عـاجـل: أمير دولة قطر يوجه بإجلاء الرعايا القطريين والكويتيين من إيران بسبب فيروس كورونا

الرئيس الأرجنتيني يدعو البنوك للمساهمة في حل الأزمة

متظاهرون أرجنتينيون أمام بوابة القصر الرئاسي في بيونس أيرس احتجاجا على قرار الإبقاء على الإجراءات المصرفية المتشددة السابقة

طلب الرئيس الأرجنتيني أدولفو رودريغز من البنوك الأرجنتينية المساهمة في إحلال السلام الاجتماعي في البلاد. يأتي ذلك بعدما عرضت حكومة بيونس أيرس تقديم استقالتها بعد أيام قليلة من أدائها اليمين الدستورية بسبب تصاعد أعمال العنف.

فقد أعلن الرئيس أدولفو رودريغز مساء أمس السبت أنه طلب من البنوك أن تبدأ اعتبارا من يوم غد الاثنين "بالمساهمة في إحلال السلام الاجتماعي" في الأرجنتين بتسهيل دفع الأجور ورواتب المتقاعدين.

وأعرب رودريغز "عن قلقه الشديد لما يحدث في الأرجنتين"، ولكنه لم يتطرق مباشرة إلى أحداث العنف التي وقعت فجر السبت في العاصمة بعد قيام الشرطة بتفريق المتظاهرين المناوئين للحكومة.

أرجنتينيون في انتظار الدخول لأحد بنوك بوينس أيرس لاستلام رواتبهم المتأخرة (أرشيف)
وقال الرئيس من مقر إقامته في أوليفوس بضاحية بيونس أيرس إنه التقى بممثلي البنوك وطلب منهم المساهمة في تحقيق السلام الاجتماعي وبذل الجهود لدفع الأجور ورواتب المتقاعدين، على أن تستمر أبواب البنوك مفتوحة يوم غد حتى العاشرة ليلا.

وكانت التظاهرات التي جرت ليلا وتحولت إلى أعمال عنف أثناء تفريقها من قبل الشرطة, تهدف إلى التنديد بفساد بعض المسؤولين الحكوميين وبإبقاء القيود المفروضة على سحب الأموال من المصارف والتي قررتها الحكومة السابقة.

وقد اقتحم المتظاهرون المدخل الرئيسي لمبنى الكونغرس في العاصمة الأرجنتينية وحطموا عدة نوافذ وأضرموا النار فيه، وقد تمكن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق بسرعة. وقد أسفرت أعمال العنف عن إصابة 12 رجل شرطة بجروح بينهم ستة في حالة خطرة، في حين ظل عدد الجرحى في أوساط المتظاهرين مجهولا، واعتقلت الشرطة 33 شخصا خلال هذه الأحداث.

أدولفو رودريغز
من جهتها عرضت الحكومة الأرجنتينية أمس تقديم استقالتها بعد أن تحولت احتجاجات الليلة الماضية على أسلوب الحكومة الجديدة في معالجة الركود الطويل إلى أعمال عنف.

وقال متحدث باسم الحكومة للصحفيين إن جميع الوزراء في حكومة الرئيس المؤقت أدولفو رودريغز عرضوا تقديم استقالاتهم. ومن غير المعروف إن كانت هذه الاستقالات قد قبلت.

وكانت الاحتجاجات اليومية التي وقعت قبل ما يزيد عن أسبوع قد أدت إلى مقتل 27 شخصا وأرغمت الرئيس فرناندو دي لاروا على الاستقالة من منصبه كرئيس للأرجنتين في العشرين من الشهر الجاري. ويتولى رودريغز حاليا قيادة ثالث أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية والغارق في حالة من الركود الثقيل منذ عام 1998 وذلك إلى حين موعد انتخاب رئيس جديد في شهر مارس/ آذار القادم.

المصدر : وكالات