بوتين: إلغاء معاهدة ABM لا يهدد أمن روسيا

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن انسحاب واشنطن من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية لن يؤثر على علاقات روسيا والولايات المتحدة. في غضون ذلك انتقد وزير الدفاع الروسي بشدة انسحاب واشنطن من معاهدة ABM مستبعدا إقامة تحالف عسكري وثيق بين البلدين رغم التحسن الملحوظ في علاقتهما مؤخرا.

ففي معرض رده على أسئلة المواطنين الروس من مكتبه في الكرملين مباشرة عبر التلفزيون اعتبر بوتين أن الانسحاب الأميركي من المعاهدة لا يهدد أمن روسيا. وأكد بوتين أن بلاده لن تقوم بأي تحرك ينعكس سلبا على العلاقات الثنائية مشيرا رغم ذلك إلى أن القرار الأميركي خاطئ.

وأضاف أن طبيعة علاقات البلدين المستقبلية ستكون رهنا ليس فقط بروسيا بل بالولايات المتحدة أيضا. وأوضح أن الأحداث الأخيرة تثبت أن علاقات البلدين تتطور بشكل إيجابي.


تصريحات إيفانوف
من جهته استبعد وزير الدفاع الروسي سيرجي إيفانوف أن يؤدي التقارب الأخير بين روسيا والولايات المتحدة إلى ما يشبه التحالف العسكري. ورحب في تصريحات لوكالة أنباء إنتر فاكس الروسية بالتوجهات الأميركية الإيجابية نحو روسيا مؤخرا. واعتبر أن موافقة الأميركيين على إجراء تخفيضات في ترسانة الأسلحة النووية الهجومية يعتبر مؤشرا على أن واشنطن لا تعتبر موسكو عدوا حاليا أو في المستقبل. وأضاف أن هذا التقارب لا يعني تحالفا عسكريا وثيقا بين البلدين.

وجدد إيفانوف انتقاداته الشديدة لواشنطن لانسحابها من معاهدة ABM واعتبره خطأ جسيما سيؤدي إلى عواقب سلبية للغاية. كما أشار إلى تزايد قلق موسكو تجاه خطط توسيع حلف شمال الأطلسي ليضم دولا من شرق أوروبا منها جمهوريات البلطيق المتاخمة لروسيا. ويشار إلى أن وزير الدفاع الروسي يتبنى أيضا موقفا متشددا للغاية يرفض من خلاله الوجود العسكري الأميركي في بعض جمهوريات آسيا الوسطى لدعم العمليات العسكرية ضد أفغانستان.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعلن في 13 ديسمبر/ كانون الأول الجاري انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة ABM التي يعتبرها الأميركيون من مخلفات الحرب الباردة، وكانت تمنعهم من تطوير برنامج الدرع الصاروخي.

المصدر : وكالات

المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة