قمة سادك بملاوي تناقش الوضع في زيمبابوي

أعلن مسؤولون في جوهانسبرغ أن زعماء الدول الـ14 الأعضاء في تجمع دول جنوب أفريقيا للتنمية "سادك" سيجتمعون الشهر المقبل في ملاوي. وسيركز الاجتماع على مناقشة تقرير يتعلق بالأزمة السياسية المتصاعدة في زيمبابوي، كما تناقش القمة الأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة.

وتواجه سادك انتقادات شديدة بسبب إخفاقها في اتخاذ إجراء مناسب ضد زيمبابوي التي يدعم رئيسها روبرت موغابي حملة الاستيلاء بالقوة على المزارع المملوكة للبيض، ويتجاهل في الوقت نفسه أعمال التخويف التي يمارسها أنصار حزب زانو الحاكم ضد خصومهم السياسيين.

وقالت صحيفة صنداي تايمز الجنوب أفريقية إن قمة سادك المقبلة قمة طارئة، وستركز بالخصوص على الأزمة السياسية والأوضاع الاقتصادية في زيمبابوي الدولة العضو في التجمع. لكن مسؤولا أوضح أن مسألة الوضع في زيمبابوي ليست الموضوع الأساسي في تلك القمة.

وأشار هذا المسؤول إلى أن زعماء الدول الأعضاء في سادك سيناقشون الوضع السياسي الإقليمي بالكامل، على أن يكون تقرير لجنة العمل الوزارية المنبثقة عن التجمع والخاص بزيمبابوي من بين أجندة الاجتماع.

وكانت هذه اللجنة قد قامت بزيارة إلى هراري قبل أسبوعين، واطلعت على برنامج الإصلاح الاقتصادي لحكومة الرئيس موغابي، ورفضت في تقريرها توقيع أي عقوبات على زيمبابوي باعتبار أن ضرر هذه العقوبات سينعكس على كل دول المنطقة.

وقال أحد أعضاء هذه اللجنة وهو وزير العمل في جنوب أفريقيا ممباثيسي مدلدلانا إنهم وجدوا تعاونا تاما من قبل المسؤولين في حكومة هراري، مؤكدا أن تقرير اللجنة سيعرض على قمة ملاوي المقبلة. ونفى الوزير الجنوب أفريقي في الوقت نفسه أن يكون هناك تصدع في العلاقات بين زيمبابوي وبلاده، كما نفى أن يكون الرئيس ثابو مبيكي قد وجه انتقادات تجاه هراري في الأسابيع الأخيرة.

وتشهد زيمبابوي تصاعدا في التوتر بين حكومة هراري والمعارضة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مارس/ آذار المقبل، والتي أكدت المعارضة أنها ستطيح من خلالها بالرئيس روبرت موغابي.

المصدر : رويترز

المزيد من تكتلات إقليمية ودولية
الأكثر قراءة