الفلبين ترفض اقتراحا إسلاميا بترحيل ميسواري لبلد ثالث

سيد حامد البار (يمين) بجانب نظيره الإندونيسي حسن ويرايودا أثناء مؤتمر صحفي في مانيلا اليوم
رفضت الحكومة الفلبينية ترحيل حاكم إقليم مندناو المعزول نور ميسواري المعتقل حاليا في ماليزيا لبلد ثالث. في غضون ذلك أبطلت الشرطة الفلبينية مفعول قنبلة في قلب العاصمة مانيلا بعد بلاغ بوجود حقيبة من المتفجرات في مجمع للبنوك، كما حررت الشرطة رهينة في جنوب البلاد.

وأفشلت الحكومة الفلبينية اقتراحا تقدمت به منظمة المؤتمر الإسلامي بشأن مصير مؤسس جبهة تحرير مورو الوطنية نور ميسواري المعتقل حاليا في ماليزيا، بعد أن رفضت اقتراح منحه اللجوء في بلد ثالث.

وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار ونظيره الإندونيسي حسن ويرايودا اللذان نقلا اقتراح المنظمة إن الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو رفضت الاقتراح. وأعلن الوزيران أن سلطات مانيلا أبلغتهما أنها "تنتظر إعادة ميسواري إلى الفلبين لمحاكمته استنادا إلى القوانين السائدة هنا". كما أكد المستشار الرئاسي للأمن الوطني إن مشروع إرساله إلى ليبيا الذي كان مطروحا في مرحلة أولى "لم يعد واردا".

وكان الوزيران قد أجريا أمس محادثات مغلقة مع نائب غلوريا ووزير الخارجية الفلبيني بشأن ميسواري.

يشار إلى أن السلطات الماليزية ألقت القبض على ميسواري مطلع الشهر الجاري أثناء محاولته دخول البلاد بصورة غير قانونية. وكانت رئيسة الفلبين قد أقصته من منصبه كحاكم لإقليم مندناو جنوبي البلاد بعد أن قاد تمردا مسلحا على الحكومة أودى بحياة 160 معظمهم من المتمردين.

يذكر أن ميسواري أسس جبهة تحرير مورو الوطنية في بداية السبعينيات من القرن الماضي، وقد قاد معارك استمرت 24 عاما من أجل الحصول على الحكم الذاتي في جنوب الفلبين إلى أن وقع على اتفاقية سلام مع الحكومة الفلبينية عام 1996 أدت إلى تنصيبه حاكما لمندناو التي تتمتع بحكم ذاتي، لكن الحركة أخرجته من قيادتها هذا العام.

شرطي فلبيني يحمل قنبلة أبطل مفعولها في وسط العاصمة مانيلا
إبطال مفعول قنبلة
في غضون ذلك أبطلت الشرطة الفلبينية مفعول قنبلة في قلب العاصمة مانيلا بعد بلاغ بوجود حقيبة من المتفجرات بمجمع للبنوك في الحي التجاري.

وقالت الشرطة إنها أخلت المئات من العاملين في المكاتب التجارية في قلب ضاحية ماكاتي التجارية بعد أن تلقت بلاغا بوجود جسم غريب قرب مبنى البنك المتحد المكتظ بالعاملين والمراجعين.

وأضافت أنها عثرت على المتفجرات وهي بزنة 20 كلغ داخل حقيبة مرتبطة بجهاز تحكم، وقامت بإبطال مفعول القنبلة وتفجيرها. وأخلي المبنى من الدبلوماسيين والعاملين في السفارتين الكندية والبريطانية حيث توجد مكاتبهما في المبنى. ولاتزال الجهة التي تقف وراء محاولة التفجير الفاشلة مجهولة.

من جهة أخرى تمكنت الشرطة الفلبينية من تحرير امرأة احتجزت رهينة لدى إحدى المجموعات المسلحة في جنوب البلاد. وقال مسؤول في الشرطة إنه أمكن تحرير المرأة قبل حلول الفجر، لكن خاطفيها المعروفين باسم جماعة "بنتاغون" تمكنوا من الفرار.

ويأتي إطلاق سراح ريس تريدر مارتن المختطفة منذ نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أن اعتقلت الشرطة الأربعاء الماضي أربعة مسلحين متهمين في عمليات خطف سابقة وسرقة البنوك.

المصدر : وكالات