روسيا تتهم دول البلطيق بالتمييز ضد الجاليات الروسية

إيغور إيفانوف
اتهم وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف بعثات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في جمهوريتي إستونيا ولاتفيا بعدم الوفاء بتعهدها بحماية الأقلية الروسية هناك من التمييز. وبدأت البعثات أعمالها في الجمهوريتين اللتين كانتا جزءا من الاتحاد السوفياتي السابق عام 1992 لمراقبة اندماج الجاليات الروسية هناك.

وقال إيفانوف إنه رغم أن نشاطات تلك البعثات قد أحرزت تأثيرا ملحوظا في سياسات دول البلطيق تجاه الجاليات الروسية الكبيرة نوعا ما هناك, فإن مسائل مثل الجنسية واللغة الروسية تبقى بلا حل.

وذكر إيفانوف أن 3500 روسي فقط من بين 220 ألفا يعيشون في إستونيا منحوا الجنسية هذا العام.

يشار إلى أن مسألة منح الجنسية للروس في لاتفيا من الأمور الباعثة على القلق، إذ لم يحصل سوى ثمانية آلاف روسي فقط من أصل 550 ألفا من المقيمين هناك بصورة مشروعة على الجنسية في ذلك البلد هذا العام.

ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية للأنباء عن إيفانوف دعوة موسكو "لإيلاء اهتمام بالغ للقوانين التي تصدرها كل من لاتفيا وإستونيا بخصوص اللغة الروسية".

ويتركز القلق الروسي من محاولات الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين إعادة الاعتبار والتأهيل لأولئك الذين خدموا مع القوات النازية أثناء الحرب العالمية الثانية باعتبارهم من أبطال الحرب.

وأعلنت بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تعمل في إستونيا الأسبوع الماضي عن انتهاء التفويض الممنوح لهم بعد تعديل البرلمان هناك لقانون لغة مثير للجدل.

وكانت كل من لاتفيا وإستونيا قد وافقتا بعد تردد على السماح بتشكيل البعثات عام 1992. وتأسست البعثات من أجل مراقبة عملية اندماج الجاليات الروسية في الجمهوريتين الروسيتين السابقتين.

المصدر : وكالات