المعارضة تهدد بسلسلة احتجاجات في زيمبابوي

أعضاء من المجلس القومي الدستوري يشتركون في تظاهرة بهراري ضد روبرت موغابي (أرشيف)
تصاعدت الضغوط الداخلية والخارجية على رئيس زيمبابوي روبرت موغابي. فقد هدد ناشطو المعارضة وجماعات حقوق الإنسان بسلسلة احتجاجات واسعة النطاق في زيمبابوي. كما يعتزم الكونغرس الأميركي فرض عقوبات على حكومة هراري لتشجيعها العنف السياسي في البلاد.

فعلى صعيد الضغوط الداخلية هدد ناشطون سياسيون وأنصار جماعات الحقوق المدنية بسلسلة احتجاجات واسعة النطاق في حال رفض موغابي مشروعهم لتعديل الدستور. جاء ذلك في ختام أعمال مؤتمر سياسي للمجلس الوطني الدستوري الذي يمثل تحالفا بين قيادات الكنائس المحلية والنقابات وجماعات حقوق الإنسان. وهدد المؤتمر في بيانه بسلسلة احتجاجات في شهر يناير/ كانون الثاني المقبل في حال رفض موغابي مشروع الدستور الجديد الذي تقدم به المجلس الوطني الدستوري.

وأشار البيان إلى ضرورة إجراء التعديل الدستوري قبل إجراء الانتخابات الرئاسية المتوقعة في أبريل/ نيسان المقبل.

ثابو مبيكي بجانب روبرت موغابي في هراري (أرشيف)
ضغوط خارجية
وعلى صعيد الضغوط الخارجية أفادت مصادر مطلعة في جنوب أفريقيا أن الرئيس ثابو مبيكي قد يتخلى عن سياسته الحالية التي يدافع فيها عن موغابي ويحرص على مواصلة الجهود الدبلوماسية لتسوية أزمة المزارعين البيض.

وأوضحت المصادر أن مبيكي أوضح مؤخرا لموغابي أن حمايته السياسية له لن تستمر طويلا وأنه يجب أن ينهي أزمة المزارعين البيض.

كما أفادت مصادر صحفية في زيمبابوي أن مجلس النواب الأميركي قد يمرر خلال الأسبوع الحالي بفرض عقوبات اقتصادية على هراري. وأوضحت صحيفة ستاندرد الخاصة نقلا عن مصادر مطلعة في واشنطن أن مشروع القانون يتضمن قيودا على الاستثمارات والسياحة الأميركي في زيمبابوي ومن المتوقع التصويت عليه يوم الثلاثاء المقبل.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة هددتا بفرض عقوبات على حكومة زيمبابوي بسبب اتهامها بتشجيع المحاربين القدامى في حملتهم للاستيلاء على الأراضي الزراعية المملوكة للبيض.

ويواجه موغابي تحديا كبيرا في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام القادم من منافسه الرئيسي زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي الذي يتوقع له المراقبون أن يحرز نجاحا كبيرا لو أجريت انتخابات نزيهة.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في أبريل/ نيسان من العام المقبل. وكان حزب الحركة من أجل الديمقراطية المعارض قد حقق نتائج جيدة وكاد أن يهزم الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي في المناطق الحضرية التي تعاني من ركود اقتصادي للعام الثالث على التوالي.

المصدر : وكالات