أميركا تحذر رعاياها المسافرين لبيرو والمقيمين بها

طالبت الولايات المتحدة المواطنين الأميركيين المسافرين إلى بيرو والمقيمين فيها بتوخي الحذر هذا الشهر بسبب تزايد نشاط أعضاء منظمة الطريق المضيء اليسارية. وشنت المنظمة في الثمانينيات والتسعينيات حربا على الدولة في بيرو قبل أن تنقسم إلى عدد من المنظمات في عهد الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها "من المحتمل أن يوجه نشاط الطريق المضيء إلى المواطنين الأميركيين والمصالح الأميركية لاسيما عند مواعيد الذكرى السنوية المهمة للطريق المضيء طوال شهر ديسمبر/كانون الأول".

وأضاف بيان الخارجية الأميركية أن السفارة والمنشآت الأميركية مفتوحة ولكنها قد تغلق من وقت لآخر لأسباب أمنية.

ويأتي هذا التحذير بعد أن قال مسؤولون في العاصمة ليما في وقت سابق من يوم أمس إنهم أحبطوا هجوما كان يعتزم اليساريون شنه على السفارة الأميركية هناك وتم اعتقال اثنين من المتآمرين في أواخر الشهر الماضي.

وذكر مسؤولون في بيرو أن حركة الطريق المضيء اليسارية شنت حربا عنيفة على الدولة في الثمانينيات والتسعينيات ولكن حملة قمع حكومية على عمليات المنظمة في ظل الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري واعتقال مؤسسها أبيمايل جوزمان في عام 1992 أدى إلى تفتت الحركة.

المصدر : رويترز