عـاجـل: مراسل الجزيرة: مقتل 4 مدنيين جراء غارات جوية روسية على بلدة أرنبة في جبل الزاوية بريف إدلب

ماليزيا ترفض ميسواري والفلبين تدرس إرساله لليبيا

نور ميسواري
أعلنت ماليزيا أنها لن تمنح الحماية السياسية لمؤسس جبهة تحرير مورو الوطنية وحاكم إقليم مندناو المعزول نور ميسواري، مشددة عزمها على إبعاده إلى بلد ثالث إذا رفضت الفلبين استلامه, في حين ذكرت الفلبين أنها قد ترسل ميسواري إلى ليبيا التي نفي إليها مسبقا في السبعينيات.

فقد قال مسؤول بارز في وزارة الخارجية الماليزية إن بلاده لا توافق على طلبات اللجوء السياسي ولا تمنح الحماية السياسية. وتأتي تعليقات المسؤول الذي رفض ذكر اسمه ردا على ما تردد من أنباء بشأن طلب الولايات المتحدة من كوالالمبور منح ميسواري حماية مؤقتة وفق التماس للأمم المتحدة بمنحه اللجوء السياسي.

وكان إيلي باماتونغ الذي ادعى أنه أحد المقربين ممن الزعيم المحتجز قال إنه أرسل التماسا إلى رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يطلب فيه من حكومته الإبقاء على ميسواري داخل الأراضي الماليزية وعدم إبعاده إلى الفلبين. وقد طلب باماتونغ من كوالالمبور منح ميسواري حماية مؤقتة في حين طلبت الأمم المتحدة منها منحه اللجوء السياسي. غير أن المسؤول في وزارة الخارجية الماليزية قال إنه لم يستلم بعد نسخة من الالتماس.

وكان مهاتير محمد هدد بإبعاد ميسواري إلى بلد ثالث إذا رفضت الفلبين استلامه على أساس أن بلاده لا تمتلك الحق باعتقال ميسواري بسبب عدم مخالفته لقوانينها، مشيرا إلى أنه لا يستطيع البقاء في ماليزيا لعدم امتلاكه وثائق سفر. وقال إنه لا يعلم إن كانت هناك أي دولة ترغب في منحه اللجوء السياسي.

وفي هذا السياق أعلن ريغوبيرتو تيغلاو الناطق باسم الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أن مانيلا تدرس نفي ميسواري إلى ليبيا لتنهي الخلافات المستمرة مع جبهة تحرير مورو. وقال تيغلاو إن حكومة مانيلا لم تجر بعد أي اتصالات دبلوماسية بهذا الشان مع الحكومة الليبية.

يشار إلى أن ليبيا دعمت المقاتلين الفلبينيين الذين كانوا يواجهون الحكومة للحصول على وطن مستقل جنوب البلاد في السبعينيات. وقد منحت طرابلس ميسواري اللجوء السياسي عام 1976 بعد أن توسطت بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو لتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في السنة نفسها.

وكانت السلطات الماليزية قد ألقت القبض على ميسواري يوم 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أثناء محاولته دخول البلاد بصورة غير قانونية، وذلك بعد فشل تمرد عسكري قام به هو وأنصاره على الحكومة الفلبينية احتجاجا على تنظيم انتخابات في إقليم مندناو لاختيار حاكم جديد لها.

المصدر : وكالات