رئيس البرتغال يجتمع بقادة الأحزاب لاحتواء الأزمة السياسية

بدأ الرئيس البرتغالي جورج سامبايو اليوم مشاورات مع جميع الأحزاب السياسية في البلاد بغية التوصل إلى قرار بخصوص حل البرلمان والدعوة لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة هناك. وتأتي هذه التحركات في أعقاب الدعوة التي وجهتها الأحزاب الصغيرة في البلاد لإجراء انتخابات جديدة بعد هزيمة الاشتراكيين في الانتخابات المحلية التي أجريت مؤخرا.

فقد اجتمع سامبايو -وهو اشتراكي- اليوم مع ممثلين من حزب الخضر والحزب القومي الاجتماعي وقادة أحزاب الكتلة اليسارية، في حين سيلتقي يوم غد ممثلين للأحزاب الأكثر قوة في البلاد وهم الديمقراطيون الاشتراكيون (يمين الوسط) والشيوعيون والاشتراكيون.

وتأتي لقاءات الرئيس سامبايو مع البرلمانيين من أجل احتواء الأزمة السياسية التي أعقبت استقالة رئيس الوزراء أنتونيو غوترز بعد خسارة حزبه في الانتخابات المحلية التي أجريت الأحد الماضي.

ويستطيع رئيس الجمهورية -من الناحية النظرية وبمعزل عن إجراء الانتخابات- اختيار وتعيين رئيس للوزراء أو تحديد مرشح من داخل الحزب الاشتراكي ليكون رئيسا للوزراء. ويجيز القانون البرتغالي لرئيس الجمهورية حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة في غضون 60 يوما بعد إجرائه مشاورات مع الأحزاب السياسية.

وكان الناخبون البرتغاليون قد ألحقوا هزيمة نكراء بالاشتراكيين في انتخابات الأحد الماضي, بسبب عجز الحكومة عن وقف تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد. وبدا عجز الحكومة واضحا في مجالات مثل الصحة والضرائب.

ويشكل الاشتراكيون الكتلة الأكبر داخل البرلمان غير أنهم لا يملكون الأغلبية المطلقة فيه. وبسبب خسارة الاشتراكيين في الانتخابات فإن رئيس الوزراء أنتونيو غوترز استقال أيضا من زعامة الحزب الذي بدأ رحلة البحث عن قيادة جديدة.

ويتوقع كثير من المحللين وخبراء الإعلام في البرتغال أن يعمد الرئيس سامبايو إلى الدعوة لإجراء انتخابات جديدة بالرغم من أن الدستور لا يسمح بإجرائها قبل نهاية شهر فبراير/ شباط القادم.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة