بوركينا فاسو: آلاف الأشخاص يحيون ذكرى مقتل صحفي

احتشد عدة آلاف في شوارع عاصمة بوركينا فاسو لإحياء ذكرى وفاة الصحفي الشهير نوربرت زونغو الذي اغتيل قبل ثلاثة أعوام. وانطلقت المسيرة التي شارك فيها نحو أربعة آلاف شخص -معظمهم من الطلاب- من ميدان الوطن إلى قبر زونغو في مقبرة غونغن في العاصمة واغادوغو. ولم تقع أي حوادث أثناء المسيرة.

وقال هاليدو أودراوغو رئيس ما يعرف بحركة مكافحة الحصانة التي أنشئت بعد حادث الاغتيال إن نوربرت زونغو بطل قومي. وأضاف أنه "عندما يتحدث الناس عن الاستقلال والعدالة، فمن المؤكد أن الحقيقة والعدالة ستنجزان إكراما لنوربرت زونغو ورفاقه". وكان نشطاء حقوق الإنسان قد دعوا إلى تنظيم إضراب عام الثلاثاء الماضي ونجحوا في إغلاق المدارس الرئيسية والجامعة الوحيدة في العاصمة وعدد من الدوائر الحكومية.

يشار إلى أن زونغو قتل أثناء قيامه بإجراء تحقيق صحفي عن جريمة قتل يعتقد أن شقيق رئيس بوركينا فاسو بليس كومبارو متورط فيها. وقد عثر على جثة زونغو -مالك صحيفة إندبندنت الأسبوعية ورئيس تحريرها- وجثث ثلاثة من رفاقه محروقة في سيارته على طريق صحراوي جنوبي العاصمة واغادوغو. وقد اخترق الرصاص أجزاء عدة من السيارة. وتتهم الشخصيات المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان الحكومة بالسعي لمنع إجراء تحقيق في مقتل زونغو. وكانت سلطات بوركينا فاسو قد أحبطت العام الماضي جميع محاولات إحياء ذكرى زونغو الذي قتل يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1998.

المصدر : الفرنسية