الشرطة الكينية تطلق إمام مسجد بعد التحقيق معه

قائمة المطلوبين الأميركية
أعلنت الشرطة الكينية اليوم أن إمام مسجد كان قد اعتقل شمالي البلاد السبت الماضي أطلق سراحه دون أن توجه إليه أي اتهامات. وجرى اعتقال الرجل بسبب الاشتباه بورود اسمه على قائمة الأشخاص المطلوب اعتقالهم من قبل وكالة التحقيقات الفدرالية بتهمة تفجير السفارة الأميركية في نيروبي عام 1998.

وقال الناطق باسم الشرطة إن الإمام أحمد حسن مرسال تم إطلاق سراحه مساء أمس بعد تعرضه للاستجواب بشأن جرائم متعددة. وأضاف الناطق أنه تم التحقيق مع الإمام أيضا "بشأن مسائل تتعلق بالإرهاب". ونفى الناطق أن يكون لاعتقال مرسال أي علاقة بقائمة وكالة التحقيقات الفدرالية كما نفى أن يكون عناصر الوكالة قد أجروا تحقيقات مع مرسال أثناء اعتقاله.

وأكد الناطق عدم توجيه أي تهمة لمرسال لكنه قال إنه سيعاد اعتقاله إذا توفرت أدلة ضده. وكانت الشرطة قد رفضت التعريف بهوية مرسال عند اعتقاله واكتفت بالقول إنه يملك أكثر من هوية، لكن الناطق نفى أن يكون لاعتقال مرسال أي علاقة بخطأ في تحديد هويته.

وتبحث الشرطة عن أحد المشتبه بهم تحت اسم "سويدان" وهو كيني من أصل يمني ورد اسمه ضمن قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي بزعم أنه قام بتجهيز الشاحنة التي استخدمت في تفجير السفارة الأميركية.

وأوقف الشيخ أحمد حسن مرسال الذي يطلق عليه عدد من مواطنيه "السوداني" السبت في مانديرا على الحدود الصومالية حيث يدير مدرسة ابتدائية إسلامية. ويتجاوز عمر الشيخ 60 عاما. وأكدت المصادر في المدينة أنه يلقب بالسوداني نظرا للون بشرته.


المنظمات الإسلامية الكينية: حكومتنا تجعل من إيماننا جريمة, ومن أجل جذب المساعدات الخارجية
تختلق تهديدات إرهابية لا وجود لها
وقالت السفارة الأميركية في كينيا السبت الماضي إن اعتقال مرسال في مدينة مانديرا الشمالية جاء عقب إعلان مكتب التحقيقات الفدرالي بأن أحد المشتبه بهم في تفجير السفارة الأميركية في نيروبي عام 1998 موجود في مانديرا.

وأدان المجلس الأعلى للمسلمين في كينيا وعدة منظمات إسلامية اعتقال الشيخ واعتبرته جزءا من حملة القمع ضد المسلمين في كينيا منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي في الولايات المتحدة. وأشار المجلس الأعلى للمسلمين أن الشيخ أحمد حسن مرسال "إمام مسجد مانديرا" ومدير مدرسة ابتدائية مسلمة هي أيضا دار للأيتام.

وقال بيان أصدرته ثماني منظمات إسلامية منها المجلس الأعلى "لقد قلنا مرارا وتكرارا إن حكومتنا تأمل في جذب المساعدات الخارجية عن طريق اختلاق تهديدات إرهابية لا وجود لها ومن أجل إرضاء القيادة الأميركية".

واتهم بيان المنظمات الإسلامية الحكومة الكينية بالتمييز خصوصا "ضد الشيوخ المسلمين الذين يتعرضون للمضايقات وتتعرض مؤسساتهم ومعاهدهم للإغلاق، كما أن حكومتنا تجعل من إيماننا جريمة وهو ما يخلق الخوف والاكتئاب بين المسلمين هنا".

المصدر : وكالات