سيهانوك يدعو جيرانه إلى احترام حدود كمبوديا

نوردوم سيهانوك
ناشد ملك كمبوديا نوردوم سيهانوك أثناء الاحتفالات التي أقيمت في بلاده اليوم بذكرى الاستقلال عن الحكم الفرنسي, الدول المجاورة احترام الحدود الكمبودية، ودعا إلى تحقيق نتائج حاسمة في المفاوضات بشأن تلك الحدود.

وعبر العاهل الكمبودي, الذي بلغ من العمر 79 عاما الأسبوع الماضي, عن تبرمه من عدم إحراز تقدم في المباحثات الخاصة بموضوع الحدود التي تربط بلاده مع الدول المجاورة.

وقال الملك للصحفيين بعد الانتهاء من الاحتفالات بذكرى استقلال بلاده "ليست لنا نية في الاستيلاء على أراضي الغير، لذلك نناشد جيراننا احترام أراضينا".

وأضاف سيهانوك أن "رئيس الوزراء هون سين يتفاوض مع فيتنام وتايلند ولاوس، غير أنه لم تسفر هذه المفاوضات عن نتيجة ملموسة حتى الآن". هذا وتعاني كمبوديا من مشاكل حدودية مع جاراتها الثلاث.

وتصاعد التوتر على الحدود التايلندية في أعقاب تقارير أوردتها وسائل الإعلام المحلية من أن أحد حراس الحدود التايلنديين أطلق النار على كمبودي فأرداه قتيلا أثناء محاولته عبور الحدود بشكل غير قانوني الأسبوع الماضي.

ومن جهة أخرى أشاد الملك الكمبودي بوحدة شعبه وقال "أشعر بالفخر لأن أمتنا تقف متحدة.. إننا نمتلك السلام والاستقرار لأننا متحدون".

وينظر المؤرخون إلى سيهانوك على أنه ملك وسياسي محنك يتمتع بخبرات كثيرة ومختلفة إضافة إلى كونه محاربا لا يتعب من أجل سيادة كمبوديا واستقلالها. وقد تولى الملك عام 1941 ونالت بلاده استقلالها من فرنسا عام 1953.

وكان سيهانوك قد تخلى عن العرش عام 1955 ودخل عالم السياسة واستمر في الحكم حتى أطاح به انقلاب عسكري مدعوم من الولايات المتحدة عام 1970. وعاد ليصبح ملكا عام 1993 في أعقاب انتخابات أشرفت عليها الأمم المتحدة.

وشهد عام 1998 انتهاء الحرب الأهلية في كمبوديا، التي استمرت 30 عاما بعد انضمام آخر متمردي الخمير الحمر إلى الحكومة.

المصدر : رويترز