نواب بالكونغرس يعارضون بيع مصر صواريخ أميركية

أعرب نواب بالكونغرس الأميركي عن قلقهم من اقتراح بيع صواريخ أميركية فائقة التطور إلى مصر خشية اختلال توازن القوى في منطقة الشرق الأوسط. وأكدت مصادر نيابية أن الاقتراح أثار قلقا لدى نواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

وأوضحت مصادر بالكونغرس أن الاقتراح لم يأخذ بعد صفة رسمية، ويفترض إبلاغ الكونغرس بالاقتراح على أن يبت فيه في غضون 30 يوما. ووصفت المصادر اقتراح الصفقة العسكرية لمصر بأنه بالون اختبار من إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لمعرفة دعم الكونغرس.

لكن اقتراح البيع أثار قلق بعض النواب منهم النائب الديمقراطي توم لانتوس الذي قال أمس إنه لا يرى سببا مقنعا لبيع مصر هذه الصواريخ الفائقة التطور في وقت لا تواجه فيه تهديدا خارجيا. يذكر أن لانتوس عضو في لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب.

وقالت الأنباء إن بعض نواب الكونغرس لا يرغبون في تزويد مصر بتكنولوجيا عالية ويقولون إنها قد تضر بتفوق إسرائيل العسكري على الدول المجاورة لها.

ويأتي الكشف عن اقتراح الصفقة العسكرية عشية زيارة سيقوم بها إلى واشنطن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر الذي سيلتقي وزير الخارجية الأميركي كولن باول وأعضاء في الكونغرس. وتعتبر مصر الدولة الثانية بعد إسرائيل التي تستفيد من المساعدات العسكرية الأميركية وتتلقى سنويا 1.3 مليار دولار منها.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت أمس أن إدارة بوش تعتزم تزويد مصر بأربعة زوارق بحرية إضافة إلى 53 صاروخا من طراز "هاربون بلوك 2" وأسلحة يجري توجيهها عبر الأقمار الصناعية تصنعها شركة بوينغ، ضمن صفقة تبلغ قيمتها 400 مليون دولار.

ونقلت الصحيفة عن مذكرة سرية أرسلت إلى الكونغرس في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري أن الصواريخ سيجري تركيبها على أربعة زوارق بحرية من زوارق الدوريات السريعة تنتجها شركة هالتر مارين الأميركية في ميسيسيبي.

المصدر : وكالات