كونكتيكت تنفي حالة وفاة جديدة بالجمرة الخبيثة

لافتة مدخل مستشفى بولاية كونكتيكت
حيث توفيت مسنة بالجمرة الخبيثة (أرشيف)
نفى حاكم ولاية كونكتيكت الأميركية تقارير تحدثت عن حالة وفاة جديدة بمرض الجمرة الخبيثة في ولايته.

وقال الحاكم جون رولاند في مؤتمر صحفي إن رجلا يبلغ من العمر 84 عاما توفي في مدينة سيمور بالولاية منذ عدة أسابيع بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي وليس بسبب الجمرة الخبيثة كما قيل. ويقع في سيمور أحد مركزين رئيسيين لتوزيع البريد في الولاية.

وقال رولاند إن اختبارين ضمن تشريح أجري للرجل صباح أمس الثلاثاء أثبتا عدم إصابته بالجمرة الخبيثة. وأضاف أن عائلة أخرى في سيمور أجريت لها اختبارات للاشتباه بتلقيها بريدا ملوثا، لكنه ثبت عدم إصابتها بالجمرة الخبيثة.

ودأب مكتب التحقيقات الاتحادي بالتعاون مع مركز مكافحة انتشار الأمراض ومسؤولي الصحة بالولاية والشرطة على مراجعة حالات الوفاة التي وقعت في الآونة الأخيرة بالولاية كجزء من تحقيقاتهم في وفاة أوتيلي لانغرين -وهي أرملة عمرها 94 عاما- الأسبوع الماضي، بسبب إصابتها بالنوع التنفسي من الجمرة الخبيثة.

ولايزال المحققون الأميركيون غير قادرين على معرفة كيفية انتقال جرثومة الأنثراكس إلى لانغرين، وهي خامس ضحية تلقى حتفها في موجة عدوى الإصابة بالجرثومة، كما أنها أيضا ثاني حالة وفاة لا اتصال لها بمبان حكومية أو ببريد أو بوسائل إعلام. وترجع حالة الوفاة الأولى إلى عاملة بأحد مستشفيات نيويورك توفيت الشهر الماضي بالجمرة الخبيثة ولم يعرف بعد كيفية وصول عدوى الجرثومة إليها.

أوتيلي لانغرين

وكان ثلاثة أشخاص قبلهما قد قضوا من جراء إصابتهم بالجمرة الخبيثة، اثنان منهم من عمال البريد في واشنطن، والثالث صحفي بولاية فلوريدا. كما أصيب 13 شخصا بالمرض لكنهم عولجوا منه.

يشار إلى أن أول إصابة بالجمرة كانت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقد أثارت مخاوف من هجمات بيولوجية عقب الهجمات التي ضربت نيويورك وواشنطن يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي. ولم يتوصل المحققون الأميركيون حتى الآن إلى المسؤول عن الهجمات بجرثومة الجمرة الخبيثة.

المصدر : رويترز