موسكو تستبعد اتفاقا إستراتيجيا في قمة بوتين - بوش

باول وإيفانوف في لقاء سابق
استبعدت موسكو توقيع اتفاقية بشأن الأسلحة الإستراتيجية مع واشنطن أثناء القمة التي تجمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جورج بوش في الولايات المتحدة منتصف الشهر الجاري. وقال وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف إن الموضوع ليس مدرجا على جدول الأعمال.

وأشار رئيس الدبلوماسية الروسية إلى أن الوقت لم يحن بعد لإبرام مثل هذا الاتفاق كما أنه من السابق لأوانه الحديث عن تسوية تسمح لواشنطن بتطوير برنامج دفاعها الصاروخي دون إلغاء معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية المبرمة عام 1972. منهيا بذلك تكهنات تحدثت عن إمكانية إبرام اتفاق إستراتيجي بين بوتين وبوش.

وأوضح إيفانوف أن الجانبين يعملان بجد ونشاط وأن هناك مشاورات وصفها بالصعبة تجري حاليا بشأن الأسلحة الدفاعية والهجومية. وتتفاوض الولايات المتحدة مع روسيا لتغيير معاهدة الصواريخ التي تحظر أنظمة الدفاع الصاروخية وتأمل أن تتوصل لاتفاق بحلول موعد القمة التي تعقد في مزرعة بوش في كراوفورد بتكساس ما بين 13- 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وتقول الولايات المتحدة إن معاهدة عام 1972 -أكل عليها الزمان وشرب - كونها من زمن الحرب الباردة. وتتمسك روسيا بالمعاهدة كونها تشكل حجر الزاوية في الاستقرار الإستراتيجي الدولي.

وتمثل معاهدة عام 1972 النقطة التي تعكر صفو العلاقات الأميركية الروسية غير العادية التي ظهرت عقب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في11 سبتمبر/ أيلول الماضي وقيادة واشنطن لما تسميه حربا دولية على الإرهاب.

وكانت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس أشارت أمس إلى أن الجانبين الروسي والأميركي يحرزان تقدما بشأن المعاهدة وأن الجانبين بدآ يفهمان بعضهما لكنها أوضحت أن المباحثات بهذا الشأن قد تستمر شهورا.

المصدر : وكالات