مراكز إعلامية للتحالف الغربي بلندن وواشنطن وإسلام آباد

أفاد مسؤول بريطاني بأن بريطانيا والولايات المتحدة ستقيمان مراكز إعلامية خاصة بالحملة العسكرية التي تقودها أميركا ضد أفغانستان. وأوضح أن هذه المراكز ستكون في عاصمتي البلدين لندن وواشنطن إضافة إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

ومن المقرر أن تترأس مستشارة البيت الأبيض كارين هيوز هذه المهمة في واشنطن مع ألستير كامبل مسؤول الإعلام لدى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في لندن. وقال المتحدث الرسمي باسم بلير إن الجانبين شرعا في العمل معا في هذه المهمة، مشيرا إلى أنه من "المهم أن تتم الاتصالات على نحو دقيق". وأضاف أنه لا توجد مصاعب سياسية في إنشاء مركز إعلامي بإسلام آباد.

وتقول الولايات المتحدة إن حركة طالبان تنشر مزاعم في وسائل الإعلام منذ بدء الهجمات الأميركية بشأن ضرب أهداف مدنية وسقوط ضحايا بين المدنيين أغلبهم من الأطفال والنساء.
وقد سقطت قنابل طائشة على منزل للمسنين الأفغان ومخازن مساعدات أغذية تابعة للصليب الأحمر ومناطق سكنية. إلا أن بريطانيا والولايات المتحدة تنفيان العديد مما تسميانه مزاعم عن قتل مدنيين.

وأفاد مراقبون بأن واشنطن ولندن يريدان توحيد الجهود لمواجهة حرب إعلامية يقودها أسامة بن لادن وأعوانه في تنظيم القاعدة المتهم الرئيسي في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة. وكان بن لادن قد حث مسلمي باكستان أمس في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه على أن يهبوا للدفاع عن الإسلام ضد ما وصفه بحملة صليبية مسيحية.

المصدر : رويترز