محققون أميركيون: منفذو الهجمات أخفوا خططهم بالإنترنت

يسعى محققون أميركيون للكشف عما إذا كان من يسمون بالإرهابيين المشتبه بهم في شبكة أسامة بن لادن قد أخفوا تفاصيل خططهم على شبكة الإنترنت قبل الهجمات التي شنوها على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال محققون طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم إن هناك أدلة متزايدة تكشف أن خاطفي الطائرات التي فجرت مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع الأميركية أخفوا معلوماتهم السرية في مواقع يصعب الوصول إليها.

وقال أحد المحققين إن الأدلة أظهرت أن رسائل تتضمن ما وصفها بالعديد من الخطط الإرهابية كانت مخفية في مراسلات اعتيادية تستخدم إشارات أو صورا رمزية.

وكشفت أدلة جديدة تفاصيل مكالمة بالهاتف المحمول أجراها أحد ضحايا الطائرة التي انفجرت في أحد برجي مركز التجارة العالمي. وقال الضحية في المكالمة إن عدة رجال من الشرق الأوسط مسلحين بالسكاكين هاجموا ركاب الطائرة في محاولة لاختطافها.

وتظهر الأدلة أن حقيبة أحد خاطفي الطائرة وهو المصري محمد عطا احتوت على كمبيوتر شخصي ومعلومات عن طائرتي البوينغ 757 و767 وشريطي فيديو ونسخة من القرآن الكريم. كما تظهر أن الخاطفين استخدموا الأماكن العامة مثل المكتبات والفنادق للدخول على شبكة الإنترنت، لكي يقطعوا الطريق على عملية تعقب مخابئهم أو هوياتهم.

وكان مسؤول سابق في وزارة الدفاع الفرنسية قال في وقت سابق إن السلطات الفرنسية عثرت على كتاب لفك الشفرات بحوزة أحد المعتقلين الجزائريين الذين يشتبه في انتمائه إلى شبكة مرتبطة بأسامة بن لادن كانت تحضر لاعتداءات على السفارة الأميركية في باريس.

وأكد أليكس ديبا أن انفراجا كبيرا سيطرأ على سير التحقيقات إذا ما تمكنت السلطات من فك الشفرات، مشيرا إلى أن هذه المعلومات نقلت إلى المسؤولين الأميركيين.

وأضاف أن الكتاب عثر عليه في شقة كمال الداوودي الذي كان يعمل بمقهى للإنترنت في إحدى ضواحي باريس ويشتبه في أنه المسؤول الرئيسي عن الاتصالات وتدبير الهجوم على السفارة الأميركية الذي أحبط بعد الاعتقالات التي أجريت في الشهر الماضي.

المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة