فاجبايي يحذر باكستان من الاستخفاف بقوة الهند


فاجبايي


الأمة الهندية ليست أمة النساء اللاتي يلبسن الأساور والخلاخيل وإنما أمة الرجال مفتولي العضلات
:

حذر رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي باكستان من الاستخفاف بقوة الهند مؤكدا أن الهند دولة قوية وأن جيشها مستعد للرد على أي عدوان. وتأتي تصريحات فاجبايي في وقت شهد فيه خط الهدنة الفاصل في كشمير تبادلا للقصف المدفعي أسفر عن مقتل وجرح سبعة جنود هنود.

وقال فاجبايي في خطاب أثناء تجمع جماهيري في مدينة سومانت غرب ولاية البنجاب الهندية إن "الأمة الهندية ليست أمة النساء اللاتي يلبسن الأساور والخلاخيل وإنما أمة الرجال مفتولي العضلات". وكان الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف أكد الأسبوع الماضي أن بلاده مستعدة لصد أي اعتداء هندي مشددا على أن أفراد شعبه ليسوا من لابسي الأساور والخلاخيل.

ويعتبر وصف الشخص بأنه يلبس "السوار والخلخال" إهانة تقليدية في شبه القارة الهندية حيث تلبسها النساء الضعيفات والعجزة.

وقد شهدت الحرب الكلامية بين الهند وباكستان تصاعدا ملحوظا منذ الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأكد فاجبايي أن شعب كشمير قرر بمحض إرادته الانضمام إلى الهند عقب نهاية الحكم البريطاني لشبه القارة الهندية عام 1947 مشددا على أن الوضع في كشمير لا يمكن تغييره الآن، وأكد أنه "لن يسمح بتقسيم البلاد مرة أخرى" في إشارة إلى تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947 إلى ما يعرف الآن بالهند وباكستان وبنغلاديش.

قوات هندية في كشمير تتعقب المقاتلين الكشميريين غربي سرينغار (أرشيف)

وجاءت تصريحات فاجبايي في وقت قتل فيه جندي هندي وجرح ستة آخرون في تبادل للقصف المدفعي بين القوات الباكستانية والهندية على خط الهدنة الفاصل في ولاية جامو وكشمير.

واتهم مسؤول في وزارة الدفاع الهندية باكستان بالبدء بالقصف للسماح على ما يبدو لمقاتلين كشميريين بعبور الحدود إلى داخل الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير.

وقال مسؤول عسكري هندي إن القوات الباكستانية هي التي بدأت بالقصف في منطقة أوري شمال مقاطعة بارامولا. وأكد أن القوات الهندية ردت على القصف الباكستاني بالمثل، في حين لم يصدر أي تعليق من الجانب الباكستاني.

تجدر الإشارة إلى أن حدة التوتر زادت بين الجارتين اللدودتين وتزايدت عمليات القصف المتبادل منذ أن قصفت القوات الهندية مواقع للجيش الباكستاني في 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

من ناحية أخرى اعتقلت قوات الأمن الهندية خمسة من قادة جبهة تحرير جامو وكشمير المؤيدة للاستقلال عن نيودلهي بينهم زعيم الجبهة بالوكالة بشير بهات ونائب زعيم الجبهة جاويد مير. وقد أكدت الشرطة الهندية نبأ الاعتقال دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وعلى صعيد أعمال العنف قتل أربعة أشخاص بينهم جندي ومدني ومقاتلان كشميريان في اشتباكات متفرقة بين القوات الهندية والمقاتلين الكشميريين في أرجاء متفرقة من الولاية.

المصدر : وكالات