أنباء عن وجود 200 من أنصار بن لادن في بريطانيا

زعمت مصادر صحفية بريطانية أن أجهزة الأمن تعتقد أن حوالي 220 من مؤيدي أسامة بن لادن موجودون في بريطانيا ويشكلون خطرا على الأمن. وفي السياق ذاته ذكرت مصادر أميركية أن واشنطن تراجعت عن تنفيذ محاولة لاعتقال بن لادن عام 1996 في السودان.

فقد أفادت صحيفة غارديان البريطانية نقلا عن مصادر أمنية أن المائتين المشتبه بهم ليسوا من الأعضاء الرئيسيين في شبكة بن لادن. ولكن مسؤولي الأمن في بريطانيا يزعمون أن هؤلاء الأشخاص متطرفون ومن أشد المؤيدين لأفكار وتوجهات بن لادن.

وأشارت غارديان إلى أن المشتبه بهم قاتلوا قبل ذلك في أفغانستان والبوسنة والشيشان. وزعمت أيضا أنه لم يتم استجواب أي أحد منهم بعد في إطار التحقيقات الجارية بشأن ما يسمى بالأنشطة الإرهابية في أوروبا وعلاقتها بالهجمات التي ضربت الولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة أن أجهزة الأمن وضعت المائتين تحت رقابة مشددة. وأشارت إلى أن المسؤولين في إسكوتلاند يارد يخشون من وجود ما يسمى بعناصر إرهابية كامنة تعمل بصورة فردية سرا بعيدا عن القيادات المعروفة لما يوصف بالعناصر المتطرفة.

وفي السياق ذاته ذكرت مصادر صحفية أميركية أن إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون تخلت عن خطة لاعتقال بن لادن ومحاكمته عام 1996. وأوضحت صحيفة واشنطن بوست أن المسؤولين الأميركيين بحثوا مع الحكومة السودانية تنفيذ خطة اعتقال بن لادن الذي كان يعيش في السودان وقتها. ونسبت الصحيفة إلى مستشار الأمن القومي السابق ساندي بيرغر أنه تم التخلي عن الخطة بعد فشل واشنطن في إقناع السعودية بتسلمه ومحاكمته. وأضاف بيرغر أن واشنطن لم تكن تملك وقتها أدلة تثبت تورط بن لادن في أي أنشطة ضدها ولذلك كان من الصعب إدانته في أي محاكمة.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة