مقتل 17 شخصا في مواجهات متفرقة في كشمير

استمرار تدهور الأوضاع في ولاية جامو وكشمير
قالت الشرطة الهندية اليوم إن حوادث عنف متفرقة وقعت في ولاية جامو وكشمير أدت إلى مقتل 17 شخصا, ثمانية منهم من المدنيين, وجرح آخرين. وتزايدت حدة المواجهات بين قوات الأمن الهندية والمقاتلين الكشميريين في الولاية منذ بدء الهجمات الأميركية على أفغانستان هذا الشهر.

وكشف وزير الدفاع الهندي جورج فيرناندز النقاب عن إعداد حكومته خطة فعالة جديدة لمواجهة المقاتلين، غير أنه لم يتطرق إلى تفاصيلها. وقال الوزير الهندي "إن أفضل طريقة للتعامل مع أولئك هو التخلص منهم". وأضاف لشبكة أخبار تلفزيون ستار نيوز "إننا نعمل على إستراتيجية ستجعلنا أكثر فعالية" في مواجهة المقاتلين. وتابع قائلا "إن الهدف هو تخليص المنطقة من أي نشاطات إرهابية".

وكانت تقارير وردت في وقت متأخر من مساء أمس قد قالت إن ستة من المدنيين قتلوا على يد مسلحين كشميريين اقتحموا بيوتهم في مقاطعة دودا. وأفادت أنباء أخرى اليوم أن ثلاثة مقاتلين لجؤوا إلى مسجد، في حين لجأ مسلح رابع إلى منزل قريب في قرية بنزان الواقعة في منطقة بودجام، على بعد 15 كيلومترا عن سرينغار.

وضربت قوات الأمن الهندية حصارا على المنطقة بعد حصولها على معلومات بوجود المسلحين. وأشارت تقارير إلى مقتل المسلحين الذين لجؤوا إلى داخل المسجد، غير أن المسؤولين رفضوا تأكيد ذلك.

وقالت الشرطة أيضا إن أربعة من المقاتلين التابعين لحزب المجاهدين, الذي يقاتل الحكم الهندي لكشمير, قتلوا في مواجهات مع قوات الأمن، في حين جرح ثلاثة مدنيين أثناء الاشتباكات التي جرت في مقاطعة راجوري.

واشتدت حدة المواجهات بين المقاتلين الكشميريين وقوات الأمن الهندية منذ بدء الهجمات الأميركية على أفغانستان هذا الشهر. ويعتقد أن أكثر من 150 شخصا قتلوا في تلك المواجهات معظمهم من المقاتلين ضد الحكم الهندي للولاية والذين تقول الهند إنهم يعبرون الحدود إليها من باكستان. وتقاتل حوالي عشر جماعات كشميرية الحكم الهندي في الإقليم حيث تؤكد السلطات أن أكثر من 30 ألف شخص قتلوا أثناء ما يقرب من 11 عاما من المواجهات، في حين يقول المسلحون إن عدد القتلى في الإقليم بلغ نحو 80 ألفا.

المصدر : رويترز