بريطانيا تعتقل الناطق باسم حركة الجهاد المصرية

اعتقلت الشرطة البريطانية الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي المصرية في الخارج ياسر السري في منطقة بغربي لندن للاشتباه في ارتكابه أنشطة تمت بصلة للإرهاب. وقال متحدث باسم الشرطة إن اعتقال الرجل لا علاقة له بالهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وأوضحت الشرطة أن ياسر السري (38 عاما) المتحدث في لندن باسم منظمة المرصد الإسلامي التي تنشط لصالح حقوق الإسلاميين في العالم, أوقف فجرا في منزله في مايدا فايل, أحد الأحياء الفاخرة غربي العاصمة البريطانية. وأضافت الشرطة أن السري خضع بعد ظهر اليوم للاستجواب في مركز للشرطة في وسط لندن وتم تفتيش منزله ومكان عمله.

وأشارت الشرطة إلى أن عملية التوقيف هذه ليست مرتبطة بطلب مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي الذي أطلق حملة مطاردة الأشخاص المشتبه بدعمهم لأسامة بن لادن المتهم الرئيسي بتدبير اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة.

وكان السري أعلن الأسبوع الماضي "أنه لا يخشى من أن تترجم الأحكام البريطانية الجديدة المناهضة للإرهاب بإجراءات ضد طالبي اللجوء أو اللاجئين في بريطانيا". وتشير معلومات إلى أن ياسر السري قد ساهم مع منظمته في توفير ترتيبات اغتيال وزير الدفاع في تحالف الشمال المعارض في أفغانستان أحمد شاه مسعود.

وكانت شرطة لندن اعتقلت خمسة أشخاص بموجب قانون للإرهاب بجرم المساعدة أو التأييد أو الاشتراك في أي عمل إرهابي في بريطانيا أو في الخارج منذ الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة. وقد أخلي سبيل شخصين من الخمسة. ومن بين الأشخاص المعتقلين حاليا الطيار الجزائري لطفي رئيسي الذي يعارض تسليمه إلى الولايات المتحدة حيث اتهم بالقيام بتدريب أربعة من المتهمين بارتكاب الهجمات على واشنطن ونيويورك.

وأشار مراسل الجزيرة في القاهرة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال ناشط إسلامي تطالب الحكومة المصرية نظيراتها الغربيات وخاصة البريطانية القبض عليه معتبرا أن بعض الدول الغربية بدأت بعد الهجمات على الولايات المتحدة تنتهج طرقا جديدة في التعامل مع المطالب المصرية والعربية بصفة عامة.

وقال المراسل إن السري غادر القاهرة إلى اليمن ومن هناك إلى بريطانيا عام 1994 حيث ينتظر على قائمة طالبي اللجوء السياسي، وكان صدر بحقه حكم بالإعدام في قضية اغتيال رئيس الوزراء المصري الأسبق عاطف صدقي، وأحكام في قضايا أخرى بالسجن تصل إلى أربعين عاما.

وكانت بريطانيا أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستمنح أجهزة الأمن صلاحيات جديدة تعطيها حرية أكبر في التصدي لأنشطة المشتبه فيهم خاصة من المهاجرين وطالبي حق اللجوء السياسي، كما تعهد وزير الداخلية البريطاني جاك سترو أثناء زيارته الأخيرة إلى القاهرة باتخاذ إجراءات ضد لاجئين مصريين في بريطانيا مطلوبين للعدالة في مصر بتهم ارتكاب أعمال إرهابية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة