الجيش الجمهوري الإيرلندي يبدأ بنزع أسلحته

أعلنت منظمة الجيش الجمهوري الإيرلندي أنها بدأت بنزع أسلحتها في خطوة تاريخية وتمثل مفصلا أساسيا في نجاح عملية السلام في إيرلندا الشمالية. ومن المتوقع أن يلقي رئيس وزراء بريطانيا خطابا في وقت لاحق تعليقا على هذا الحدث.

وجاء في بيان لمنظمة الجيش الجمهوري "من أجل إنقاذ عملية السلام بدأنا في تطبيق الخطة التي اتفقنا عليها مع اللجنة الدولية المستقلة لنزع الأسلحة، وهدفنا من ذلك واضح وهو إقناع الآخرين بنوايانا الصادقة". وكان وزير الدفاع البريطاني جيف هوون أعلن أن رئيس الوزراء توني بلير سيلقي خطابا في وقت لاحق اليوم بخصوص تجريد منظمة الجيش الجمهوري الإيرلندي من أسلحته.

وبدت هذه الخطوة متوقعة بعد أن أعلن جيري آدامز رئيس الجناح السياسي لمنظمة الجيش الجمهوري الإيرلندي (شين فين) أنه طلب ولأول مرة رسميا من الجناح العسكري للمنظمة أن يبدأ بنزع أسلحته كما هو مقرر في اتفاق السلام المعروف باسم الجمعة العظيمة والموقع في 10 أبريل/ نيسان 1998.

وقال آدامز في مؤتمر صحفي في غربي بلفاست الكاثوليكي وهو محاط بخمسين من كبار أعضاء حزبه "تباحثت أنا ومارتن ماغنيس (المسؤول الثاني في الشين فين) مع الجيش الجمهوري الإيرلندي وقلنا لقيادته إنه في حال قامت ببادرة ملموسة حول مسألة الأسلحة, يمكن لهذه البادرة أن تنقذ عملية السلام من الانهيار وتؤدي إلى تحول في الوضع".

وكان الجيش الجمهوري الإيرلندي وافق على التفاوض بشأن نزع أسلحته مع اللجنة الدولية التي أنشئت لهذه الغاية أثناء اتفاق الجمعة العظيمة ولكن دون الإفصاح عن موعد وكيفية تنفيذ عملية نزع الأسلحة. وفي الأسابيع الأخيرة, تزايدت الضغوط على الجيش الجمهوري الإيرلندي إثر هجمات 11 سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة واستقالة خمسة من الوزراء البروتستانت في حكومة إيرلندا الشمالية وهو ما أدى إلى شل المؤسسات المنبثقة عن اتفاق السلام.

المصدر : الفرنسية

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة