الهند تشترط وقف دعم المقاتلين للحوار مع باكستان

قال رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي إن الهند لن تجري محادثات مع باكستان حتى توقف إسلام آباد دعمها للمقاتلين الكشميريين، منهيا بذلك تكهنات باحتمال إجرائه محادثات سلام مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف الشهر المقبل.

وقال فاجبايي في مؤتمر صحفي عقده اليوم في بلدة لكناو بشمال البلاد "لا يوجد مجال لإجراء محادثات مع الجنرال مشرف حتى ينهي الإرهاب عبر الحدود في كشمير".

وعند سؤاله عما إذا كان ذلك يعني استبعاد إجراء محادثات في الأمم المتحدة قال "ليس هناك فائدة من إجراء أي نوع من المحادثات في هذه المرحلة في وقت لا يتوقف فيه الإرهاب عبر الحدود في كشمير". وكانت تكهنات أشارت إلى احتمال عقد فاجبايي ومشرف محادثات سلام على هامش دورة الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة الشهر القادم.

ومن جهته دعا الجنرال برويز مشرف – الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في حربها ضد ما تسميه بالإرهاب العالمي- المسؤولين الهنود للحضور إلى باكستان وإجراء محادثات تهدف إلى تحقيق السلام بين البلدين، غير أن الهند وبسبب الانفجار الذي وقع قرب مبنى للبرلمان المحلي بسرينغار في الأول من الشهر الجاري والذي راح ضحيته 38 شخصا، رفضت هذا العرض.

وكانت قوات الأمن الهندية قتلت أربعة من المقاتلين الكشميريين في وقت مبكر اليوم عندما حاولوا حرق مطار عسكري رئيسي في إقليم جامو وكشمير بحسب متحدث باسم وزارة الدفاع الهندية.

وأضاف المتحدث أن مدنيا قتل وجرح رجل أمن هندي أثناء القتال الذي استمر لأربعين دقيقة خارج بوابة مطار كيل بمنطقة أفانتيبور جنوبي كشمير. ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم. كما أعلن مسؤول هندي مقتل ضابط كبير في الجيش وجرح ثلاثة جنود إثر تبادل لإطلاق النار مع مقاتلين كشميريين.

يشار إلى أن البلدين يتعرضان لضغوط من الولايات المتحدة للتخفيف من حدة التوترات في جنوب آسيا. وتتهم الهند جارتها باكستان بدعم المقاتلين الكشميريين الذين يقاتلون الحكم الهندي في جامو وكشمير وهي الولاية الهندية الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة. وتقول إسلام آباد إنها لا تقدم سوى الدعم المعنوي لهم.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة