أحزاب بوروندية ترفض المشاركة في الحكومة الانتقالية

رفضت خمسة أحزاب سياسية للتوتسي في بوروندي المشاركة في حكومة انتقالية برئاسة بيار بويويا في إطار المساعي الرامية إلى إنهاء ثمانية أعوام من الحرب الأهلية هناك، كما رفضت أي وجود لقوات أجنبية في الأراضي البوروندية قبل إعلان وقف إطلاق النار.

جاء ذلك في بيان أصدرته الأحزاب الخمسة التي اشترطت فيه إعلان وقف إطلاق النار بين التوتسي والمقاتلين من قبيلة الهوتو التي تشكل غالبية السكان في بوروندي قبل السماح بنشر أي قوات أجنبية لحفظ السلام في البلاد.

واتهمت هذه الأحزاب الرئيس بويويا (توتسي) بتجاهله التعاون مع الأحزاب السياسية العشرة للتوتسي، وانفراده في التفاوض مع الأحزاب السياسية للهوتو. وسيترأس بويويا منذ الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل حكومة مؤقتة تتشكل من التوتسي والهوتو طبقا لاتفاق السلام الموقع في أروشا بتنزانيا في أغسطس/ آب العام الماضي.

وتطالب الأحزاب الخمسة الموقعة على البيان بأن تسند إليها حقائب الداخلية والتنمية الاجتماعية، والأراضي، والأشغال العامة، والعمل، والتعليم، والصحة، كشرط للمشاركة. وهذه الأحزاب هي: حزب المصالحة الشعبية، والتجمع من أجل الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وحركة الاشتراكيين الشعبية، والتحالف الوطني من أجل القانون والتنمية الاقتصادية، وحزب استقلال العمال.

ووصل إلى بوروندي ثلاثون جنديا من جمهورية جنوب أفريقيا يمثلون طليعة القوات الأجنبية التي سيتم نشرها لضمان سلامة عودة السياسيين البورونديين الذين يعيشون في المنفى إلى البلاد بناء على اتفاق السلام الموقع بين أطراف النزاع الذي أودى بحياة أكثر من مائتي ألف شخص. ويقضي اتفاق السلام أيضا بأن يمنح الهوتو 60% من مقاعد المجلس الوطني الانتقالي، في حين يمنح التوتسي الـ40% المتبقية. يشار إلى أن التوتسي يشكلون 15% من السكان في بوروندي ورغم ذلك فإنهم يهيمنون على السلطة فيها.

المصدر : الفرنسية

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة