عـاجـل: مصدر في أوبك: وزير الطاقة السعودي يقول إن بلاده مستعدة لمواصلة خفض إنتاج النفط لما بعد عام 2022

عوامي يقاطع الانتخابات التكميلية في بنغلاديش

حسينة واجد زعيمة حزب رابطة عوامي مع أمين عام الحزب الوطني (أرشيف)
أعلن حزب رابطة عوامي المعارض أكبر أحزاب المعارضة في بنغلاديش عن مقاطعته للانتخابات التكميلية المقرر إجراؤها في ست مناطق انتخابية بسبب مزاعم بتعرض مرشحيه لحملات إرهابية قام بها الائتلاف الحاكم بزعامة الحزب الوطني البنغلاديشي الذي تقوده رئيسة الوزراء خالدة ضياء. وسيعلن الحزب غدا قراره بالمشاركة في البرلمان أو عدمه عقب تهديده سابقا بمقاطعته.

وقال مسؤول كبير في حزب رابطة عوامي والعضو المنتخب في البرلمان عبد الرزاق "إن مرشحي الحزب غير قادرين على خوض الحملة الانتخابية بسبب الأعمال الإرهابية التي أطلقها الحزب الحاكم وحلفاؤه من ناشطي الجماعة الإسلامية".

وأضاف عبد الرزاق أن حزبه راغب في المشاركة بالانتخابات التكميلية، وقد أعلن عن أسماء مرشحيه غير أنهم عبروا عن عدم قدرتهم على الاستمرار في خوض الحملة الانتخابية.

ومن جانبه قال الأمين العام للحزب الوطني البنغلاديشي عبد الحنان بهويان إن الخطوة التي اتخذها حزب رابطة عوامي تدعو للحزن، ولكنه ناشد الرابطة الاشترالك في الانتخابات. وفند ادعاءات الرابطة ووصفها بأنها "بلا أساس وتهدف إلى التشويش على الناس".

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات التكميلية في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم. وتأتي هذه الانتخابات تكملة للانتخابات العامة التي جرت في الأول من هذا الشهر والتي فاز فيها تحالف يقوده الحزب الوطني البنغلاديشي.

وستشهد أربع من المناطق انتخابات الإعادة بسبب المقاعد التي شغرت بانتخاب رئيسة الوزراء خالدة ضياء.

خالدة ضياء

وبموجب القانون في بنغلاديش فإن من حق المرشح أن يسعى للفوز بما يصل إلى خمسة مقاعد غير أنه لا يستطيع الاحتفاظ إلا بواحد فقط. وفازت رئيسة الوزراء خالدة ضياء بالمقاعد الخمسة التي ترشحت فيها لذا أصبح لزاما تنازلها عن أربعة من تلك المقاعد.

ويتوجب أيضا على اثنين من أعضاء مجلسها الوزاري التنازل عن المقاعد الإضافية التي فازوا بها.

ويدعي حزب رابطة عوامي أن الانتخابات, التي جرت في الأول من هذا الشهر, شهدت "تزويرا كبيرا" رغم أن مراقبين دوليين عبروا بشكل عام عن رضاهم عنها. ورفضت زعيمة الحزب ورئيسة الوزراء السابقة شيخة حسينة واجد نتائج الانتخابات وطالبت بإجراء أخرى جديدة.

المصدر : الفرنسية