الغواصة كورسك أعيدت إلى الميناء ومخاطرها قائمة

البارجة جايانت التي انتشلت الغواصة كورسك ترسو في ميناء روزلياكوف (أرشيف)

أعيدت الغواصة الغارقة كورسك إلى المرسى اليوم بعد أن سحبتها بارجة عملاقة، لكن عملية الرسو التام للغواصة يتوقع أن تستغرق ستة أيام أخرى وستظل محفوفة بالمخاطر، وتهدد البيئة بالتلوث.

وكانت كورسك التي قتل جميع أفراد طاقمها الـ 118 قد انتشلت مطلع هذا الشهر من قاع بحر بارنتس.

فقد نقلت كورسك التي ثبتت أسفل بارجة عملاقة إلى المرسى الرئيسي في قرية روسلياكوفا بالقرب من مورمنسك في أقصى الشمال الروسي.

ولا تزال مقدمة أكبر غواصة على الإطلاق مغمورة تحت الماء، إلا أن بقية جسمها بما فيه المفاعلان النوويان قد رفعا إلى السطح. وقد عملت شركتان هولنديتان على انتشال كورسك لتفيا بوعد قدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأسر أفراد الطاقم بدفنهم برا والسماح للمحققين بمعاينة الغواصة. وتبلغ التكلفة الإجمالية لانتشال كورسك والتخلص منها 130 مليون دولار.

وأعرب أنصار البيئة عن قلقهم من تلوث محتمل من المفاعلين أثناء عملية انتشال الغواصة, لكن المسؤولين الروس قالوا إن ترك الغواصة في قاع البحر يعتبر أكثر خطورة. ويقول المحققون الروس إن انفجارين على متن كورسك تسببا في غرقها, وقد نتج الانفجار الثاني عن طوربيداتها. لكنهم لم يحددوا بعد بشكل نهائي سبب وقوع الانفجار الأول.

المصدر : وكالات