خالدة ضياء تتقدم بفارق كبير في انتخابات بنغلاديش

خالدة ضياء تدلي بصوتها في الانتخابات البرلمانية أمس
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات العامة في بنغلاديش تقدم ائتلاف يقوده الحزب الوطني الذي تتزعمه خالدة ضياء. وذكر التلفزيون الرسمي أن الائتلاف المكون من أربعة أحزاب فاز بـ186 مقعدا من أصل 250 ظهرت نتائجها، في حين تراجع حزب رابطة عوامي بزعامة رئيسة الوزراء السابقة حسينة واجد بحصوله على 35 مقعدا.

وحصل حزب جماعة الإسلام على 15 مقعدا. واقتسمت باقي الأحزاب العدد المتبقي من المقاعد. ويتوقع أن تعلن النتائج النهائية رسميا غدا بالنسبة لعدد مقاعد البرلمان الإجمالي وهو 300 مقعد.

ويرى المراقبون أن فوز خالدة ضياء لن ينهي العنف السياسي والإضرابات العامة التي أضرت بالاقتصاد بشكل واضح. فقد كلفت الإضرابات البلاد 3.3 مليارات دولار أي 60% من إيرادات صادراتها السنوية. يذكر أن العنف السياسي أمر مألوف في بنغلاديش وكثيرا ما يكون مصحوبا بعمليات اغتيال وانقلابات عسكرية وقتال في الشوارع بين مؤيدي الأحزاب المتنافسة.

وقد أجبر العنف الذي صاحب هذه الحملة الحكومة على إلغاء التصويت في 130 مركزا من المراكز الانتخابية التي بلغ مجموعها 30 ألفا. ورغم تعزيز الإجراءات الأمنية ونشر قوات مكثفة من الشرطة والجيش في مختلف المدن فإن يوم الاقتراع أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 300 بجروح ليرتفع عدد القتلى إلى 161 والمصابين إلى 2600 منذ بدء الحملة الانتخابية في 15 يوليو/ تموز الماضي.

حسينة واجد ترفع شارة النصر عقب إدلائها بصوتها في أحد مراكز الاقتراع بداكا

يذكر أن حسينة واجد هي أول رئيس وزراء في بنغلاديش تنهي فترة ولاية كاملة مدتها خمس سنوات. وقد سلمت الحكم منتصف يوليو/ تموز الماضي إلى كبير القضاة لطيف الرحمن ليشرف على تنظيم الانتخابات.

ويقول المراقبون إن فترة ولاية حسينة شهدت تحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الغذائية, وتقليص معدلات الفقر, وإنهاء عقدين من الخلافات العرقية بين قبائل تشيتاغونغ جنوب شرق البلاد.

وتعتبر الانتخابات العامة أمس في بنغلاديش الرابعة منذ عودة الديمقراطية إليها عام 1990 عندما اتحدت حسينة مع خالدة للإطاحة بالحاكم العسكري الأسبق حسين محمد إرشاد الذي كان من بين المرشحين في هذه الحملة. وقد أشرف ثلاثمائة مراقب أجنبي تابعين للأمم المتحدة وقرابة مائتي ألف مراقب محلي على عمليات الاقتراع.

المصدر : وكالات