جبهة مورو تدعو لاستئناف المحادثات مع مانيلا

مقاتلو جبهة تحرير مورو الإسلامية
دعت جبهة تحرير مورو الإسلامية بالفلبين إلى استئناف محادثات السلام مع حكومة مانيلا رغم المواجهات الدموية بين الطرفين في اليومين الماضيين. في غضون ذلك اعتقلت السلطات الفلبينية أربعة من أعضاء جماعة أبو سياف.

فقد أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير مورو أن الجماعة -التي تقاتل من أجل قيام دولة إسلامية في جنوبي الفلبين- مستعدة لاستئناف المحادثات مع الحكومة وحددت يوم الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي موعدا للجولة التي اقترحت عقدها في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وحمل المتحدث القوات الحكومية مسؤولية تفجر المواجهات الأخيرة بين الطرفين في جزيرة مندناو بجنوبي البلاد والتي أسفرت عن مصرع ثمانية جنود و36 مقاتلا من جبهة مورو. وكان الجيش الفلبيني قد قصف الخميس والجمعة الماضيين مواقع الجبهة في الجزيرة بالمروحيات زاعما أنه لاحظ أن المقاتلين نصبوا كمائن قرب مواقع حكومية يفترض أنها خارج أهداف القتال بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار وقعه الجانبان في أغسطس/آب الماضي.

وقال المستشار الرئاسي لعملية السلام في مانيلا إدواردو إيرميتا إن التصعيد الأخير يهدد اتفاق وقف إطلاق النار، وطلب من رئيس اللجنة الحكومية للمفاوضات تفسيرا للأسباب الحقيقية التي دعت الجيش -في هذا الوقت بالذات- لشن هجوم على مواقع حركة مورو التي تتهم بإقامة روابط مع أسامة بن لادن المطلوب منذ سنوات من الحكومة الفلبينية.

من جهة ثانية أعلن متحدث باسم الجيش أن قواته ألقت القبض على أربعة من أعضاء جماعة أبو سياف التي تحتجز رهائن أميركيين وفلبينيين في جنوبي البلاد. وأوضح المتحدث أن أحد الأربعة اعتقل أمس في جزيرة جولو واعتقلت البقية أثناء غارة على معقل للجماعة في جزيرة باسيلان التي يحتجز فيها الرهائن.

المصدر : وكالات