البنتاغون يعلن إستراتيجيته العسكرية المقبلة

مبنى البنتاغون بعد تعرضه للهجوم (أرشيف)
نشرت وزارة الدفاع الأميركية تقريرا عن الإستراتيجية العسكرية الجديدة للولايات المتحدة في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي أكدت فيه على الدفاع عن التراب الوطني وأخذ التهديدات الجديدة في الاعتبار.

وأكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أمس لدى عرضه للتقرير -الذي يعده البنتاغون كل أربع سنوات لمراجعة وسائل الدفاع- على الكونغرس أن الاعتداءات تجعل الوقاية من "التهديدات غير المتناسقة" أمرا ضروريا.

وتأتي التهديدات غير المتناسقة بحسب البنتاغون من الدول "الخارجة عن القانون" أو "المجموعات الإرهابية" التي تملك أو تسعى إلى امتلاك أسلحة الدمار الشامل والأسلحة البالستية.

وقال رمسفيلد في تقريره إن "الحرب الوافدة بوحشية إلى ضفاف أميركا من قوى الرعب الشريرة" تؤكد التوجهات الإستراتيجية المحددة والمعدة منذ أشهر خاصة فيما يتعلق "بالدفاع عن التراب ومواجهة الطوارئ والاستعداد للتهديدات غير المتناسقة والحاجة إلى مفاهيم جديدة للردع".

ويقترح البنتاغون التركيز على آسيا بدلا عن أوروبا حيث سيكون الحفاظ "على توازن مستقر مهمة معقدة" مع تنامي صعود الصين، وفي الشرق الأوسط حيث توجد موارد الطاقة الأساسية، إلى جانب بعض الدول التي "تشكل تهديدا".

وحدد التقرير أربعة أهداف إستراتيجية هي "طمأنة حلفاء وأصدقاء الولايات المتحدة، والعمل على عدم تشجيع سباق التسلح، وردع مطلقي التهديدات، واللجوء إلى سحق أي عدو". ولتحقيق هذا الهدف فإن على القوات المسلحة الأميركية "أن تكون قادرة ليس فقط على خوض صراعين إقليميين كبيرين في ذات الوقت، بل أن تكون قادرة على سحق عدو واحتلال أراضيه مع التصدي لعدو آخر في الوقت ذاته".

المصدر : الفرنسية