المعارضة تستولي على ميناء إستراتيجي بالكونغو الديمقراطية

استولى مقاتلون تابعون لحركة التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية المعارض الذي تدعمه رواندا على ميناء إستراتيجي شرقي الكونغو الديمقراطية كانت تسيطر عليه مليشيات حكومية بعد قتال عنيف استمر عدة أيام. ويشير المراقبون إلى أن الاستيلاء على الميناء يهدد بانهيار محاولات تثبيت السلام الهش في البلاد.

وقال مسؤول من التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية -وهي الحركة الرئيسية التي تقاتل القوات الحكومية منذ ثلاث سنوات- أن قواته مؤيدة من قوات من بوروندي ورواندا استولت على ميناء كازينيا المهم الواقع على شواطئ بحيرة تانجانيكا بعد قتال في المنطقة استمر عدة أشهر.

وأشار المسؤول إلى أن مليشيات الحكومة فرت من الميناء على متن سفن استولوا عليها من التجار متجهة إلى تنزانيا مخلفة وراءها عددا كبيرا من القتلى. وقد أكد متحدث باسم مليشيات المقاومة الشعبية المدعومة من الحكومة سقوط الميناء بقبضة التجمع الكونغولي صباح الأربعاء.

وكان قتال عنيف اندلع في شرق الكونغو منذ أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي، يشار إلى أن ميناء كازينيا الذي يبعد أكثر من 500 كلم جنوب إقليم كيفو، يعد معقل التحالف الذي يضم مقاتلين من الهوتو الروانديين والبورونديين وقوات مليشيات الجيش الشعبي المدعوم من كينشاسا. ويقول التجمع الكونغولي إن الميناء كان نقطة عبور لمقاتلين من رواندا وبوروندي يهاجمون رواندا وبوروندي قادمين من جنوب شرق إقليم كاتانغا.

على صعيد آخر علقت محادثات السلام بين الأطراف في االكونغو الديمقراطية التي بدأت الاثنين الماضي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بسبب خلافات بشأن التمثيل.

يذكر أن الحرب الأهلية بالكونغو اندلعت في أغسطس/ آب 1998 عندما وقفت كل من رواندا وأوغندا إلى جانب التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية الذي كان يسعى لإقصاء الرئيس السابق لوران كابيلا والد الرئيس الحالي جوزيف كابيلا. واتهم التجمع الكونغولي كابيلا الأب بمحاباة الأقارب والتحريض على الحرب ودعم مقاتلين من رواندا وأوغندا. وكان كابيلا الأب وبدعم من رواندا وأوغندا قد قاد تمردا أطاح بالدكتاتور موبوتو سيسي سيكو في مايو/ أيار 1997.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة