العفو الدولية تتهم الأمن الليبيري باغتصاب معتقلات

تشارلز تايلور
اتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن في ليبيريا باغتصاب وضرب الطالبات والطلاب الموقوفين وتهديد المعارضين للحكومة. وحثت المنظمة المجتمع الدولي على ممارسة ضغوط على الرئيس تشارلز تايلور لتقديم المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان إلى العدالة.

وقالت المنظمة في تقرير لها صدر أمس "يتعين على السلطات الليبيرية أن تبعث فورا برسائل واضحة إلى قوات الأمن والمجتمع المدني في ليبيريا بأنه لن يتم التسامح مع التعذيب بما في ذلك الاغتصاب والانتهاكات الأخرى لحقوق الإنسان".

وأوضحت العفو الدولية التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها أن قوات الأمن اعتقلت أكثر من أربعين طالبا وطالبة عندما اجتاحت وحدات مكافحة الإرهاب والعمليات الخاصة حرم إحدى الجامعات بالعاصمة منروفيا في مارس/ آذار الماضي لتفريق اجتماع حاشد.

ونقل تقرير المنظمة عن إحدى الطالبات قولها إنها و15 امرأة أخرى على الأقل تعرضن للاغتصاب على شاطئ أمام قاعدة لوحدة مكافحة الإرهاب في منروفيا، بيد أن التقرير أشار إلى أن قوات الأمن الليبيرية تنفي هذه الادعاءات.

وأشار التقرير إلى أن معارضي الحكومة والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان تعرضوا لتهديدات وانتهاكات أخرى.

ومن المقرر أن يبدأ مجلس الأمن الدولي مشاورات الأسبوع المقبل لبحث ما إذا كان سيتم تشديد العقوبات التي فرضها على ليبيريا لاتهامها بالتورط في إشعال الحرب في سيراليون المجاورة أم لا.

يشار إلى أن ليبيريا شهدت حربا أهلية استمرت سبع سنوات انتهت بانتخاب الرئيس تشارلز تايلور وهو أحد قادة الحرب عام 1997، لكن أجزاء من البلاد لا تزال غارقة في العنف.

المصدر : رويترز