رئيس وزراء اليابان في سول لتنقية العلاقات

undefinedوصل رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي إلى كوريا الجنوبية في زيارة لسول تهدف إلى طمأنة القادة الكوريين إزاء الخطوات التشريعية التي تقوم بها طوكيو من أجل تكليف جيشها بمهام خارجية. في غضون ذلك اتخذت إجراءات أمنية مشددة في العاصمة اليابانية إثر مخاوف من وقوع هجمات إرهابية.

وذكرت الأنباء أن كويزومي يسعى في الزيارة التي تستغرق يوما واحدا لتهدئة مخاوف سول بشأن خطته لسن قوانين تسمح للقوات اليابانية المسلحة بتقديم مساعدات في مجال الإمداد والتموين للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب.

ويمنع الدستور الياباني الجيش الذي يسمى قوات الدفاع الذاتي من إرسال جنوده إلى الخارج للمشاركة في الأعمال العسكرية، وذلك منذ هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية. كما ترغب اليابان في تحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية في الوقت الذي تتواصل فيه استعدادات البلدين لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم العام المقبل حيث يتقاسمان تنظيمها.

وتدهورت العلاقات بين طوكيو وسول هذا العام بعد موافقة اليابان على كتاب مدرسي تقول كوريا الجنوبية إنه يهون من الفظائع التي ارتكبتها اليابان إبان حكمها الاستعماري لكوريا في الفترة من عام 1910 وحتى 1945. وزاد التوتر بعد زيارة كويزومي في أغسطس/ آب لنصب تذكاري أقيم تكريما لقتلى اليابانيين في الحرب العالمية الثانية بالإضافة إلى عدد من العسكريين الذين أدينوا بارتكاب جرائم حرب.

إجراءات أمنية في طوكيو
على الصعيد الداخلي قالت شركتان تشغّلان اثنتين من كبريات شبكات مترو الأنفاق اليابانية إن الشرطة شددت الإجراءات الأمنية بعد تداول شائعات تتحدث عن احتمال وقوع هجوم غير محدد على مترو الأنفاق.

وقالت متحدثة باسم سلطات النقل السريع إن الشرطة اليابانية قامت بحملة تفتيش في وقت مبكر من اليوم في خطوط مترو الأنفاق الرئيسية. وأضافت المتحدثة أن الشرطة عززت من قواتها ووضعت أفرادها في حالة تأهب قصوى.

وتقول أوساط يابانية إن مصدر الشائعات هو شبكة الإنترنت، لكن متحدثا باسم شرطة العاصمة قال إنهم لم يعثروا على أي دلائل تشير إلى وجود احتمال لوقوع الهجوم. وكان مترو الأنفاق في طوكيو قد تعرض لسلسلة من الهجمات بغاز السارين القاتل عام 1995 من جانب منظمة أوم اليابانية المتطرفة، وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 12 شخصا وإصابة ستة آلاف آخرين.

المصدر : وكالات