اتهامات لإيران باستضافة ثلاثة ممن تضمنتهم قائمة الإرهاب

عماد مغنية (يسار) وعلي عطوة (يمين) وبينهما متهم ثالث في القائمة الأميركية
أفادت تقارير إعلامية بأن ثلاثة من بين قائمة تضم 22 شخصا تعتبرهم الولايات المتحدة من كبار المتهمين بالإرهاب والمطلوبين لأجهزتها الأمنية، كانوا في إيران قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن عن مصدر قريب من الحرس الثوري الإيراني أن الثلاثة أمضوا أشهرا في الجمهورية الإسلامية قبل الهجمات. ويعتبر عماد مغنية أحد أخطر الثلاثة الواردة أسماؤهم في القائمة، وقد غادر طهران طوعا بعد أن أبلغه مسؤولون هناك بأن وجوده ليس في مصلحة إيران وأن أمنه لن يكون مضمونا بعد أن وافق الرئيس محمد خاتمي على تعاون مشروط مع تحالف دولي تتزعمه الولايات المتحدة لمحاربة ما يسمى الإرهاب.

يشار إلى أن مغنية لبناني مطلوب القبض عليه للاشتباه بوجود علاقة له بخطف طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية العالمية TWA في بيروت عام 1985، كما يشتبه بأنه وراء خطف غربيين بلبنان في الثمانينيات.

واتهم مغنية أيضا بتفجير مركز يهودي عام 1994 في بوينس أيرس الذي أودى بحياة 85 شخصا، كما صدر أمر بالقبض عليه لتورطه في تفجير سفارة إسرائيل هناك مما أسفر عن 29 قتيلا. وأشار المصدر الإيراني إلى أن علي عطوة الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه عضو في جماعة حزب الله اللبنانية زار إيران عدة مرات عام 1999 ولكنه اختفى بعد الهجمات.

ولم تشر الصحيفة إلى اسم الرجل الثالث، لكن المصدر الإيراني قال إن عددا ممن وردت أسماؤهم في قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، من المسلمين الشيعة وقد درسوا في معهد ديني بمدينة قم الإيرانية. يذكر أن القائمة تشمل أسامة بن لادن الذي تقول واشنطن إنه المشتبه به الرئيسي في الهجمات، إضافة إلى اثنين من معاونيه الأساسيين هما أيمن الظواهري ومحمد عاطف.

كما تضم القائمة أيضا أسماء المشتبه بهم في حوادث تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993 وسفارتي الولايات المتحدة في كل من كينيا وتنزانيا عام 1998 والهجوم على سكن الجنود الأميركيين في الظهران بالمملكة العربية السعودية عام 1996 الذي قتل فيه 19 جنديا أميركيا، كما شملت أسماء نشطاء في حزب الله اللبناني تعتقد الولايات المتحدة أنهم شنوا هجمات ضدها قبل سنوات.

المصدر : رويترز