الإدارة الأميركية لا تستبعد علاقة بن لادن بالجمرة الخبيثة

undefinedأعرب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني عن شكوكه في أن يكون لشبكة أسامة بن لادن علاقة بظهور مرض الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة، في حين قال وزير العدل جون آشكروفت إن مكتب التحقيقات الفدرالي بدأ تحقيقا جنائيا بعد ظهور حالة إصابة رابعة بالمرض في نيويورك.

فقد أعلن تشيني مساء أمس أنه لن يفاجأ إذا ما نسبت حالات الإصابة بمرض الجمرة الخبيثة المكتشفة في الولايات المتحدة منذ بضعة أيام إلى شبكة أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في هجمات الشهر الماضي على واشنطن ونيويورك.

وقال نائب الرئيس الأميركي في تصريحات تلفزيونية "إن الطريقة الوحيدة لإثبات المسؤولية هو التحرك على اعتبار أنه يمكن أن تكون هناك علاقة بين الجمرة الخبيثة وشبكة بن لادن. وأضاف أنه يعلم أن التحقيقات لم تنته بعد "وأن الأمر قد يكون مصادفة ولكني أشك".

وصرح وزير العدل الأميركي جون آشكروفت بأن مكتب التحقيقات الفدرالي بدأ تحقيقا جنائيا لمعرفة مصدر العدوى في أحدث حالات الإصابة بمرض الجمرة الخبيثة، في حين أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن اكتشاف بؤرة لهذا المرض في كزاخستان.

وجاءت تصريحات آشكروفت بعد وقت قصير من اكتشاف إصابة موظفة في المقر الرئيسي لشبكة (N.B.C) التلفزيونية في نيويورك بالنوع الجلدي من المرض. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة والخدمات الإنسانية تومي طومسون إن التحقيقات تجرى حاليا لمعرفة مصدر المرض.

وأعلن آشكروفت، الذي دعا الشرطة والمواطنين إلى رفع درجة الحذر منذ بدء الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان، أن مكتب التحقيقات يفحص طردا بريديا مؤرخا في 25 سبتمبر/ أيلول يحتمل أن يكون المرض قد انتقل عن طريقه.

وقال إن الحكومة ليس لديها أي دليل على وجود علاقة بين حالة الإصابة بالمرض في نيويورك وحالات الإصابة الثلاث الأخرى التي تم اكتشافها في فلوريدا في المقر الرئيسي لمؤسسة أميركان ميديا الصحفية.

undefinedفي الوقت نفسه نفى وزير الصحة الأميركي تومي طومسون التوصل إلى أي دليل حتى الآن عن علاقة هذه الإصابات بأي هجمات إرهابية، مشيرا إلى أن وزارته تتعامل بجدية تامة مع هذه الحالات.

ويتخوف المسؤولون الأميركيون من احتمال وقوع هجوم باستخدام بكتريا مرض الجمرة أو أي نوع آخر من الهجمات منذ أن صدمت طائرات مخطوفة الشهر الماضي مبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن.

وجاء اكتشاف أحدث حالات الإصابة بالمرض بعد يوم واحد من تحذير مكتب التحقيقات الفدرالي من احتمال وقوع هجمات أخرى في الولايات المتحدة أو ضد المصالح الأميركية في الخارج خلال الأيام القليلة القادمة.

في هذه الأثناء أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن فريقا متخصصا من وزارة الدفاع الأميركية اكتشف بؤرة لمرض الجمرة الخبيثة في تجهيزات علمية قديمة في كزاخستان خلال عملية تفتيش.

وقال الناطق باسم الوزارة ريتشارد باوتشر إن هذا الفريق، الذي كان يعمل في إطار برنامج روسي أميركي ينفذ منذ وقت طويل للحد من الأخطار الجرثومية, اكتشف هذه البؤرة قبل أيام عديدة. وأضاف أن هؤلاء الأشخاص المتخصصين في هذا النوع من التفتيش "محميون جدا" وقد أعطيت لهم أدوية وقائية لتناولها حال تعرضوا للمرض.

عودة إلى الصفحة الرئيسية لحرب الإرهاب

المصدر : وكالات