مصرع عشرة في اشتباكات مسلحة بكشمير

أعلن مسؤولون بالشرطة الهندية أن عشرة أشخاص لقوا مصرعهم بينهم جنديان هنديان في اشتباكات مسلحة مع جماعات كشميرية مناوئة للحكم الهندي في ولاية جامو وكشمير.

وأوضحت المصادر أن القوات الهندية قتلت ثلاثة من المسلحين خلال اشتباكات وقعت في جنوب وشمال غرب سرينغار عاصمة الإقليم.

وأضافت أن مسلحين هاجموا دورية عسكرية في منطقة بارامولا مما أسفر عن مصرع جنديين وإصابة اثنين آخرين، في حين لقي خمسة أشخاص بينهم ناشط في حزب المؤتمر الحاكم في الولاية مصرعهم في هجوم آخر.

وتطالب الحكومة الهندية نظيرتها الباكستانية بالسيطرة على المقاتلين، الذين تقول إنهم ينطلقون من أراض باكستانية، حتى يتمكن الجانبان من الانطلاق قدما في الحوار السياسي لحل مشكلة الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وكانت الهند قد مددت وقفا لإطلاق النار من جانب واحد بدأ في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لمدة شهر. في حين ردت باكستان بسحب بعض قواتها من الخط الفاصل بين قوات الجانبين في كشمير. 

مسلحان من الجماعات الكشميرية (من الأرشيف)
ومن جانبها ترى المجموعات الكشميرية المسلحة المتمركزة في باكستان في المبادرة الهندية بوقف إطلاق النار فخا وعملا دعائيا دوليا.

ولم تبد الهند حتى الآن استعدادا للتفكير في أكثر من منح حكم ذاتي لولاية جامو وكشمير التي كانت سببا لحربين بين الهند وباكستان منذ تقسيم شبه الجزيرة الهندية عام 1947. يذكر أن قرارا صدر عن الأمم المتحدة قبل حوالي خمسين عاما ينص على حق الشعب الكشميري في تقرير مصيره عبر استفتاء عام.

سري
المصدر : وكالات