مانيلا: الجيش يعرض المساعدة لاعتقال قادة مورو

إسترادا يتفحص قطعة سلاح صادرها الجيش من المقاتلين المسلمين
أعلن الجيش الفلبيني استعداده لمساعدة الشرطة على اعتقال زعماء جبهة تحرير مورو الإسلامية المتهمين بالوقوف وراء موجة التفجيرات الأخيرة التي اجتاحت مانيلا السبت الماضي.

وقال متحدث باسم الجيش إن قواته مستعدة لمساعدة الشرطة فور اتخاذ القرار باعتقال زعماء مورو. وأكد أن الجيش لن يتردد بإلقاء القبض على زعماء الجبهة إذا وقعت أي مواجهة محتملة مع الثوار.

وكان قائد الشرطة الفلبينية بانفيلو لاكسون أصدر الجمعة الماضية مذكرات توقيف بحق زعيم جبهة مورو سلامات هاشم، ونائبيه محمد مراد وغزالي جعفر، وأربعة أعضاء آخرين في قيادتها، بحجة إصدار أوامر بشن الهجمات التي أودت بحياة نحو عشرين فلبينيا وإصابة عشرات آخرين بجروح. وتقول الشرطة إن لديها أدلة على تورط قيادة جبهة تحرير مورو الإسلامية في تلك الهجمات.

وفي أعقاب ذلك علق الرئيس الفلبيني محادثات السلام مع جبهة مورو والتي كان من المقرر استئنافها في وقت لاحق من العام الحالي.

وتنفي جبهة مورو التي تضم ثلاثة عشر ألف مقاتل اتهامات الحكومة، وتتهم مجموعات مؤيدة للرئيس إسترادا بالوقوف وراء هذه التفجيرات لصرف انتباه الشعب عن محاكمة الرئيس بتهم الفساد أمام مجلس الشيوخ.

يشار إلى أن فشل محادثات مانيلا مع جبهة مورو العام الماضي، تبعه قيام الجيش بشن هجمات على معاقل الجبهة، وسيطرته على العديد من معسكراتهم ومركز قيادتهم في جزيرة ميندناو جنوبي الفلبين.

وقد حاولت السلطات في الفترة الأخيرة إعادة الحوار مع الجبهة، وعلقت مذكرات توقيف كانت صدرت بحق عدد من قادتها في اتهامات تتعلق بتنظيم سلسلة انفجارات في مراكز تجارية في مانيلا في شهر مايو/أيار من العام الماضي.

وتعتبر جبهة تحرير مورو الإسلامية التي تقاتل منذ نحو عشرين عاما أكبر الحركات الإسلامية المسلحة المطالبة بانفصال الأقاليم الجنوبية حيث تعيش أغلبية مسلمة.

المصدر : وكالات