تاكسين يفوز في انتخابات تايلاند

تاكسين يلوح لمؤيديه
أظهرت نتائج غير رسمية للانتخابات العامة في تايلاند أن رجل الأعمال وقطب الاتصالات تاكسين شيناواترا وحزبه (تاي راك تاي) يتجه نحو فوز كبير، والحصول على أغلبية مطلقة في البرلمان تمكنه من تشكيل الحكومة.

ويأتي فوز تاكسين وسط غموض حول مستقبله رئيسا للوزراء، إذ يواجه اتهامات بالفساد، مما قد يزج البلاد في أزمة سياسية إذا ما تمت إدانته.

وأظهرت نتائج غير رسمية أعلنتها شبكة تلفزيون (إي.تي.في) حصول حزب تاكسين على 256 مقعدا في البرلمان المؤلف من 500 مقعد، في حين جاء الحزب الديموقراطي بزعامة رئيس الوزراء شوان ليكباي في المركز الثاني إذ حصل على 124 مقعدا.

وكانت استطلاعات الرأي أشارت إلى فوز حزب "تاي راك تاي" (أي: التايلانديون يحبون التايلانديين) بنحو 40% من المقاعد، في حين قد يحصل الحزب الديموقراطي على 20% فقط من الأصوات.

ليكباي يضع ورقة الانتخاب بالصندوق
وقال محللون إن تأييد كثير من الناخبين التايلانديين لتاكسين يعود إلى تباطؤ الانتعاش الاقتصادي في عهد رئيس الوزراء الحالي. وأعرب قطب الاتصالات في تصريحات له أمس عن ثقته بالفوز بأكثر من مائتي مقعد، وأكد أن لديه خططا لتنمية البلاد.

ويخشى المراقبون من أن تسفر إدانة تاكسين أثناء وجوده على مقعد رئيس الحكومة عن وجود فراغ سياسي يمكن أن يدفع الجيش للتدخل.

وطلبت صحيفة بانكوك بوست من تاكسين انتظار قرار المحكمة الدستورية قبل أن يصبح رئيسا للوزراء، وقالت إن تايلاند تعاني من مشاكل اقتصادية، وتحتاج إلى "استقرار سياسي لتستعيد ثقة المستثمرين الأجانب".

وكانت هيئة مكافحة الكسب غير المشروع في تايلاند اتهمت تاكسين الشهر الماضي بإخفاء أجزاء من ثروته عندما كان وزيرا منتصف التسعينات.

وإذا أيدت المحكمة الدستورية هذا الحكم فسيمنع تاكسين من ممارسة العمل السياسي خمس سنوات، ولكن المحكمة قد لا تصدر قرارها قبل خمسة أشهر.

المصدر : رويترز