مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية بمانيلا

أحد انفجارات مانيلا

قتل شخصان في انفجار قنبلة يدوية بالعاصمة الفلبينية مانيلا الجمعة. لكن مسؤولي الشرطة الفلبينية قالوا إنه لا صلة لهذا الانفجار على ما يبدو بسلسلة الانفجارات التي هزت العاصمة الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل 22 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح.

ووقع انفجار اليوم بالقرب من أكبر مكب للنفايات في العاصمة. وكان أكثر من 200 شخص قد قتلوا في انهيار أرضي بمنطقة المكب العام الماضي.

ومن ناحية أخرى اتهمت الشرطة الفلبينية مقاتلين مسلمين يطالبون بانفصال الأقاليم الجنوبية ذات الغالبية المسلمة عن سلطة مانيلا بتدبير سلسلة انفجارات شهدتها العاصمة عشية الاحتفال برأس السنة الميلادية. ونفت الشرطة اتهامات وجهتها المعارضة لأنصار الرئيس الفلبيني جوزيف إسترادا بتدبير تلك الهجمات.

وادعى قائد الشرطة الفلبينية أن التحقيقات أثبتت وجود علاقة بين حوادث التفجير والصراع الدائر في جزيرة ميندناو الجنوبية حيث يقاتل المسلمون من أجل الحصول على دولة مستقلة. ولم يؤكد إذا كان للسبعة عشر مسلما الذين ألقت الحكومة القبض عليهم أمس في إحدى ضواحي مانيلا علاقة بحوادث التفجير.

وكانت سلسلة الانفجارات التي وقعت عشية رأس السنة الميلادية قد استهدفت محطات للنقل وفنادق ومنشآت أخرى في مانيلا.

وزعم المسؤول الفلبيني أن الشرطة حددت المجموعة المسؤولة عن الهجمات وهوية منفذيها بمن فيهم قائد المجموعة استنادا إلى صور عرضت على شهود عيان. وتابع أن منفذي العملية نجحوا في الخروج من مانيلا بعد تنفيذ الهجمات، لكنه قال إن الشرطة ما زالت تطاردهم.

وكانت جبهة تحرير مورو الإسلامية التي حملتها الشرطة مسؤولية التفجيرات بالتعاون مع المتمردين الشيوعيين قد نفت التورط في الهجمات، كما نفاها الشيوعيون أيضاً.

وأثارت تلك التفجيرات شكوكاً حول وجود علاقة بينها وبين الضغوط المتزايدة على الرئيس إسترادا لتقديم استقالته. وأشارت المعارضة إلى تزامن تلك التفجيرات مع ظهور أدلة أحرجت إسترادا أمام مجلس الشيوخ الذي ينظر في اتهامات بالفساد موجهة للرئيس الفلبيني، لكن قائد الشرطة قال إنه لا توجد أي صلة بين محاكمة الرئيس والتفجيرات.

المصدر : رويترز