تعديل وزاري في غينيا ووزارة الدفاع بلا وزير

أجرى الرئيس الغيني لانسانا كونت تعديلا وزاريا على حكومته، لكنه أبقى حقيبة الدفاع خالية، في خطوة فسرها المراقبون بأنها رغبة من الرئيس في التعامل مباشرة مع الهجمات التي تشن على حدود بلاده مع ليبيريا وسيراليون.

ويرى بعض المحللين أن الرئيس قرر أن يشرف بنفسه على الوضع العسكري في البلاد دون وسيط وزاري.

ولم تذكر الإذاعة الرسمية التي أعلنت النبأ إن كان الرئيس سيستلم الوزارة بنفسه أم أنه سيعين وزيرا جديدا في المستقبل القريب. وتولى وزير الدفاع السابق بموجب التعديل الوزاري منصب المستشار السياسي للرئيس، وهو منصب جديد استحدثه الرئيس في إطار التعديل الأخير.

يذكر أن مناطق جنوب غينيا المحاذية للحدود مع ليبيريا وسيراليون تتعرض منذ شهر سبتمبر/أيلول العام الماضي إلى هجمات من قبل مجموعات متمردين اشتبكت مع القوات الغينية، وأدت هجمات المتمردين على المناطق الحدودية إلى مصرع مئات المدنيين وتشريد الآلاف.

وقد اتهمت السلطات الغينية متمردي الجبهة الثورية المتحدة في سيراليون التي تؤيدها ليبيريا بشن تلك الهجمات.

المصدر : الفرنسية