واحد يرجئ قبول استقالة أحد وزرائه

الرئيس عبد الرحمن واحد
رفض الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد قبول استقالة وزير من الحكومة يعارض منح بعض الأقاليم النائية حكما ذاتيا واسعا، بينما قام لاجئون من تيمور الشرقية بحرق أحد معسكرات اللاجئين.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الإندونيسية للصحفيين إن الرئيس طلب من وزير الإصلاح الإداري رياس راسيد البقاء في منصبه حتى يتشاور مع نائبته ميغاواتي سوكارنو التي تقوم حاليا بجولة في الشرق الأوسط وأوروبا يتوقع أن تنتهي في التاسع من يناير/كانون الثاني الحالي.

وتقدم راسيد وهو أحد المشاركين في برنامج حكومي لمنح الأقاليم النائية حكما ذاتيا موسعاً باستقالته بسبب ما وصفه بخلافات مع الرئيس حول قواعد تطبيق هذه الخطة.

وكانت إندونيسيا قررت الاثنين الماضي منح حكم ذاتي واسع النطاق لعدد من الأقاليم في محاولة لوضع حد للدعوات الانفصالية في تلك الأقاليم. وقد أثارت القوانين المتعلقة بهذا الأمر جدلا واسعا ومخاوف من أن تؤدي إلى إشاعة الفوضى في البلاد مما يؤثر سلبا على تدفق الاستثمارات الأجنبية وموارد مالية تحتاجها الدولة.

ويتخوف المستثمرون من أن يؤدي القرار المتعجل إلى سيطرة هذه الأقاليم على مواردها المالية قبل أن يكتمل استعدادها لذلك، مما يلقي بظلال من الشك حول قدرة تلك الأقاليم على الالتزام بالعقود الموقعة مع جاكرتا.

توترات في معسكر للاجئين التيموريين
على صعيد آخر هاجم لاجئون من تيمور الشرقية معسكرات لإعادة التوطين في تيمور الغربية وأحرقوا نحو مائة منزل فيها.

وقالت التقارير إن الهجوم استهدف معسكر بوتو وأدى إلى إصابة عدد من المواطنين من بينهم مسؤول كبير في إدارة المعسكر.

وأحيط الهجوم بشائعات قالت إن هؤلاء اللاجئين تعرضوا للاعتداءات من قبل مواطنين محليين أثناء مباراة في كرة القدم.

وأقامت الحكومة الإندونيسية معسكر بوتو لتوطين لاجئين من تيمور الشرقية يرغبون بالبقاء داخل إندونيسيا، وشيدت الحكومة في المعسكر 176 منزلا للاجئين إلى جوار 124 منزلا يملكها سكان محليون.

وكان أكثر من ثلاثمائة ألف شخص من تيمور الشرقية قد تدفقوا نحو تيمور الغربية بسبب اضطرابات شهدها الإقليم قبل انفصاله عن جاكرتا قبل نحو عام.

المصدر : وكالات