رئيسة الفلبين ترفض التفاوض مع جماعة أبو سياف

غلوريا أرويو
أكدت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو اليوم أن الحكومة الفلبينية ستطبق سياسة اللاتفاوض مع مقاتلي جماعة أبو سياف الإسلامية، وتعهدت بالقضاء على هذه الجماعة التي وصفتها بأنها مجموعة من قطاع الطرق.

وقالت في كلمة أمام عدد من الضباط والجنود في معسكرهم الرئيسي بمانيلا إنه يجب تقليص القدرات القتالية لمن وصفتهم بالمتمردين المحليين والجماعات الانفصالية إذا لم يمكن القضاء عليهم تماما.

وأضافت أن حكومتها تسعى إلى مواصلة محادثات السلام مع جبهة تحرير مورو الإسلامية وهي واحدة من جماعتين تقاتلان من أجل إقامة دولة إسلامية في الجنوب كما تسعى لإجراء محادثات مع متمردين شيوعيين.

وتقول جماعة أبو سياف النشطة في جزيرة جولو قبالة مينداناو إنها تقاتل أيضا لإقامة دولة إسلامية.

وعرفت جماعة أبو سياف على نطاق واسع في العالم بعد احتجازها 21 أجنبيا كرهائن بعد خطفهم من منتجع سيبادان الماليزي في أبريل/ نيسان من العام الماضي، وتم الإفراج عن كل الرهائن باستثناء موظف فلبيني يعمل في المنتجع.

وأفرج المقاتلون أيضاً عن صحفيين من ألمانيا وفرنسا كانا يغطيان أزمة الرهائن، في حين فر اثنان آخران من طاقم التلفزيون الفرنسي.

وحصلت جماعة أبو سياف على ملايين الدولارات مقابل الإفراج عن الرعايا الفرنسيين والجنوب إفريقيين والفنلنديين الذين كانوا يحتجزونهم.

المصدر : رويترز