إصابة تسعة في انفجار قنبلة على حدود لاوس وتايلند

قالت لاوس اليوم إن قنبلة كانت وراء انفجار وقع أمس عند جسر يربط البلاد بتايلند وأسفر عن إصابة تسعة أشخاص على الأقل بجراح. ويعد هذا الانفجار الأحدث في سلسلة الانفجارات الغامضة التي تعصف بهذه الدولة الشيوعية.

وكان مسؤولون قد قالوا في وقت سابق إن تماسا كهربائيا هو سبب الانفجار الذي وقع في نهاية الجسر المار فوق نهر ميكونغ والذي يربط بين بلدة نونغ التايلندية وفينتيان عاصمة لاوس.

ونقلت إذاعة لاوس الرسمية عن مصادر في الشرطة قولها إن خلافات تجارية ربما تكون وراء الحادث، من دون أن تعطي المزيد من التفاصيل.

وكانت العاصمة فينتيان شهدت العام الماضي سلسلة من الانفجارات الغامضة، فقد انفجرت قنبلة بالقرب من المطار الدولي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مما أدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل. كما وقعت عدة انفجارات في وقت سابق من العام الماضي في مكتب البريد الرئيسي وأحد المطاعم السياحية الكبيرة.

وفي يوليو/ تموز الماضي أبطلت الشرطة مفعول عدة قنابل في مطار فينتيان الدولي وخارج السفارة الفيتنامية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

وتتضارب اتهامات الحكومة للجهة التي تقف وراء هذه الهجمات، فتارة تلقي بالمسؤولية على المنفيين الذين فروا خارج البلاد عقب تولي الشيوعيين مقاليد السلطة، وتارة أخرى على عناصر حركة الهمونغ وهي جماعة عرقية تنتشر عبر المناطق الجبلية الواقعة على امتداد عدة بلدان في جنوب شرق آسيا.

كما عزت صحف حكومية سبب الانفجار الذي وقع في العاصمة فينتيان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أثناء انعقاد الاجتماع الوزاري لدول الاتحاد الأوروبي وبلدان جنوب شرق آسيا، عزته إلى انفجار أنبوبة غاز.

لكن بعض المحللين يرجع هذه التفجيرات الغامضة إلى وجود خلافات بين النخب الحاكمة في البلاد، وهو ما نفته الحكومة.

المصدر : رويترز