مصرع ستة أشخاص في انفجار لغم بالشيشان

لقي ستة أشخاص مصرعهم، بينهم ثلاثة من القوات الخاصة الروسية التابعة لوزارة الداخلية، إثر انفجار لغم أرضي في جمهورية الشيشان. ونقلت وكالة إنترفاكس عن مصادر بالشرطة الروسية قولها إن الانفجار وقع على طريق رئيسي غربي العاصمة غروزني.

في الوقت نفسه نقلت وكالة إيتار تاس عن القوات الروسية قولها إنها قتلت خمسة من المقاتلين الشيشان في معسكر لهم بقرية خارسينوي.

يأتي ذلك بعد ساعات من قيام المدفعية الروسية بقصف مدينة شيشانية جنوبية خاضعة لسيطرة المقاتلين، وأدى القصف الروسي إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح، في حين واصل المسلحون الشيشان هجماتهم على المواقع العسكرية الروسية، وقتلوا جنديين روسيين.

وقال متحدث باسم الإدارة الروسية في الشيشان إن المدافع الروسية قصفت مدينة إيتوم كالي الواقعة قرب الحدود الجورجية، ومدينة نوزهاي يورت قرب ولاية داغستان الروسية. وأضاف أن الطائرات العسكرية لم تشارك في الهجوم بسبب رداءة الأحوال الجوية.

وجاء ذلك عقب تعرض مواقع القوات العسكرية الروسية لهجمات المقاتلين الشيشان المنتظمة طيلة الأشهر القليلة الماضية. وحسب مصادر روسية فإن المقاتلين الشيشان قصفوا المواقع العسكرية الروسية 15 مرة في بعض الأحيان في يوم واحد. وأعلنت وكالة إنترفاكس عن إصابة أربعة جنود روس في غروزني وتحطم سيارتهم إثر انفجار لغم أرضي نصبه المقاتلون المسلمون.  

فلاديمير بوتين
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قرر سحب معظم القوات الروسية بالشيشان وإعطاء الأجهزة الأمنية (كي جي بي الاستخبارات سابقا) قيادة ما وصفه "عملية مكافحة الإرهاب" هناك.

وبرر بوتين تكليفه الأجهزة الأمنية قيادة العملية وليس وزارة الداخلية بأن الأولى "هيئة مكلفة بموجب الدستور بمكافحة الإرهاب". وأعلن الرئيس الروسي أن عدد القوات البالغ حاليا 80 ألف جندي سينخفض في المستقبل إلى 22 ألفا.

وجاء إعلان هذه القرارات قبيل اجتماع المجلس البرلماني الأوروبي المقرر غدا، والمتوقع أن يناقش رفع عقوبة حرمان روسيا من حق التصويت، والتي فرضت عليها في أبريل/نيسان الماضي، بسبب انتهاك قواتها لحقوق الإنسان في الشيشان.

المصدر : وكالات