كوريا الشمالية تواجه شتاء قاسي

حذرت الأمم المتحدة من وقوع كارثة إنسانية في كوريا الشمالية بسبب أقسى شتاء تشهده البلاد منذ خمسين عاما في بلد يعاني أصلا من نقص في إمدادات الطعام. وحثت المنظمة الدولية الدول المانحة على التبرع بالمزيد من الغذاء والدواء لمواجهة الأزمة .

وناشدت بعثة الأمم  المتحدة في بيونغ يانغ الدول المانحة للمعونات إرسال الإمدادات الزراعية المتمثلة في البذور والمخصبات للموسم الزراعي القادم.

وقالت البعثة إن درجات الحرارة انخفضت منتصف الشهر الحالي في مقاطعة تشاغانغ الشمالية إلى 37 درجة تحت الصفر، وإلى 27 درجة تحت الصفر في بيونغ يانغ.

وفي السياق نفسه قال بيان لبرنامج الغذاء العالمي التابع للمنظمة الدولية إن نقص الخدمات الصحية الأساسية ونقص الإمدادات الكهربائية وصعوبة الحصول على حطب الوقود تفاقم من خطورة الوضع في البلاد.

وأضاف البيان أن انخفاض إنتاجية المحاصيل العام الماضي يشير إلى أن إمدادات المؤسسة العامة لتوزيع الغذاء ستنفد مع نهاية الشهر الحالي، مما يستدعي توفر وسائل بديلة للحصول على الغذاء. وأوضح برنامج الغذاء العالمي أن المؤسسة توزع حاليا ما مقداره 200 غرام من الحبوب للشخص في البلاد، وهو أقل من الحد الأدنى المطلوب توفره لبقاء الشخص البالغ على قيد الحياة.

ويعمل البرنامج لمواجهة أزمة نقص الإمدادات الغذائية في كوريا الشمالية منذ العام 1996، يذكر أن اقتصاد كوريا الشمالية عانى من أزمات عديدة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، وتتالت عليها الكوارث الطبيعية من فيضانات وجفاف مما زاد من حدة الأزمة الاقتصادية في البلاد.

المصدر : الفرنسية