بوش يؤدي اليمين الدستورية اليوم رئيسا للولايات المتحدة

بوش ونائبه تشيني في واشنطن
يؤدي الرئيس الأميركي المنتخب جورج دبليو بوش اليمين الدستورية اليوم ليصبح الرئيس الثالث والأربعين للولايات المتحدة إيذانا ببدء مرحلة جديدة يسيطر فيها الجمهوريون على البيت الأبيض والكونغرس لأول مرة منذ عام 1948.

وسيؤدي ديك تشيني اليمين الدستورية أولا نائبا للرئيس ثم يليه بوش الذي سيقسم على الإنجيل نفسه الذي أقسم عليه من قبل جورج واشنطن في أول تنصيب له رئيسا للولايات المتحدة عام 1789.

وبعد أداء اليمين رسميا أمام كبير القضاة وليام رينكويست سيلقي بوش خطاب التنصيب الذي سيستغرق ما بين عشر إلى 12 دقيقة.

وكان الرئيس الأميركي المنتخب جورج بوش قد غادر منزله في تكساس متوجها إلى واشنطن استعدادا لمراسم التنصيب. وتعهد بوش قبل مغادرته بالعمل على إنهاء "جميع أشكال التشاحن الحزبي وتبادل الإهانات في واشنطن".

وكان بوش قد فاز بالرئاسة بعد معركة انتخابية هي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، إذ تأخر إعلان فوزه شهرا بسبب احتجاجات آل غور منافسه الديموقراطي ونائب الرئيس المنصرف على نتائج فرز الأصوات في ولاية فلوريدا.

وتوقع خبراء الأرصاد الجوية تعرض البلاد لعاصفة ثلجية قد تضطر القائمين على الاحتفال لنقل مراسيم التنصيب إلى داخل مبنى الكونغرس بدلا من المكان التقليدي في الجهة الغربية للبيت الأبيض ولكن لم تتخذ أي خطوات حتى مساء الجمعة لإجراء تعديلات على حفل التنصيب.

ومن جهة أخرى وضعت قوات أمن العاصمة الأميركية واشنطن في حالة تأهب قصوى منذ أمس استعدادا وصول آلاف المحتجين الذين بدأوا بالتدفق على واشنطن للمشاركة في مظاهرات حاشدة من المقرر أن تتزامن مع حفل التنصيب.

وقالت حركة العمل العادل التي تشترك في تنظيم الاحتجاج إن المظاهرات سترافقها حفلات مناهضة للتنصيب. وقالت جماعة السلام الأخضر إن شرطة واشنطن اعتقلت ثلاثة من نشطائها في أول اعتقالات تجري بمناسبة التنصيب. وتوقع مركز العمل الدولي حضور عشرات آلاف الأشخاص إلى واشنطن في هذه المناسبة. وقال المركز "سيتجمع الناس من مختلف أنحاء البلاد في مظاهرة قومية ليعلنوا رفضهم لخطط إدارة بوش في تراجعها عن التغيير التقدمي والعدل الاجتماعي في الحقوق المدنية وحقوق النساء والعمال وغيرها من الحقوق".

وسيعمل رجال الخدمة السرية البالغ عددهم 2800 شخص إضافة إلى 1200 ضابط نظامي مع أكثر من 3600 من شرطة المدينة وأعداد أخرى سيجري إحضارها من مناطق قريبة. وقال جيم ماكين المتحدث باسم المخابرات إننا على استعداد مع شرطة العاصمة وأجهزة أخرى لأي أحداث طارئة قد تقع ولكنه قال "لا نريد أن تغلب إجراءات الأمن على أهمية الحدث".

وأقيمت لأول مرة في تاريخ العاصمة نقاط تفتيش في جميع نقاط الدخول سيقوم رجال أمن مختصون بتفتيش كل حقيبة وطرد يجري نقلها داخل المنطقة. ومن بين الإجراءات الأخرى إزالة جميع صناديق البريد على طول طريق الاحتفال وإغلاق محطتين لقطار الأنفاق أثناء الحفل. وسيوضع سياج طويل حول جزء كبير من منطقة المتاجر إضافة إلى نصب الحواجز. ومن المتوقع أن تصل أعداد الحضور إلى 750 ألفا.

المصدر : وكالات