مصرع شخص وإصابة تسعة آخرين في كشمير

أحد المصابين
لقي شخص مصرعه، وأصيب تسعة آخرون بجروح، بينهم اثنان من قوات الأمن، عندما ألقى مقاتلون كشميريون قنبلة على موقع لقوات الأمن الهندية في سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير.

وقالت الشرطة إن القنبلة أخطأت الهدف، وانفجرت بين المارة بالقرب من المكان، وقد لقي مدني مصرعه وجرح تسعة آخرون بينهم شرطيان. وطوقت قوات الجيش والشرطة المكان عقب الحادث.

وأفاد شهود عيان أن الشرطة اعتدت بالضرب على صحفيين كانوا في المنطقة، وضربت مراسلا لوكالة الصحافة الفرنسية. تجدر الإشارة إلى أن أكثر من عشرة فصائل كشميرية مسلحة تشن هجمات على القوات الهندية في الولاية منذ عام 1989، وأسفرت أعمال العنف وفق إحصاءات هندية إلى مقتل أكثر من 34 ألف شخص.

وكانت الهند قد أعلنت وقفا لإطلاق النار أحادي الجانب في ولاية جامو وكشمير أثناء شهر رمضان الماضي، ومددته الشهر الماضي حتى 26 من يناير الجاري.

اجتماع سابق للقادة الكشميريين
من ناحية أخرى يجتمع المجلس التنفيذي لمؤتمر (حريت) لجميع الأحزاب الكشميرية السبت، لمناقشة تأخير السلطات الهندية لإصدار وثائق سفر لقادة التحالف لزيارة باكستان.

وسيشارك في الاجتماع ستة من القادة السبعة في المجلس بمقر المؤتمر في سرينغار، وسيتغيب عن الاجتماع زعيم الجماعة الإسلامية سيد علي جيلاني، بسبب تلقيه العلاج في نيودلهي من مرض في القلب.

وأوضح زعيم المؤتمر -الذي يضم أكثر من عشرين حزبا كشميريا سياسيا ودينيا واجتماعيا- عبد الغني بهات أن المجلس سيجتمع لبحث ما آلت إليه الأوضاع بسبب التسويف الهندي، ولن يكون اجتماع اتخاذ قرار، إذ أن نيودلهي لم تصدر وثائق سفر للوفد حتى الآن، كما أنها لم ترفض فكرة سفر وفد كشميري إلى إسلام آباد.

ونفى بهات التقارير التي تناقلتها وسائل الإعلام من أن التحالف سيغير أسماء الوفد الكشميري، مؤكدا أن أسماء الوفد نهائية ولن تبدل. وكان المجلس التنفيذي للتحالف قد اجتمع آخر مرة في 12 يناير/كانون الثاني الجاري عندما أعلن زعيم التحالف عن تسوية مع الحكومة الهندية، تسمح بسفر خمسة من أعضاء الوفد المفترض زيارته لباكستان للاجتماع مع زعماء الفصائل الكشميرية المسلحة. ويعاني التحالف من خلافات بين أعضائه، مابين مؤيد للاستقلال التام لكشمير، ومؤيد لانضمام كشمير إلى باكستان.

المصدر : الفرنسية