عـاجـل: وسائل إعلام سعودية: التحالف يعترض 6 صواريخ أطلقها الحوثيون من صعدة باتجاه جازان

السلفادور تخشى من تفشي الأوبئة بعد الزلزال

مخاوف من تفشي أوبئة
يواجه عمال الإغاثة السلفادوريين مخاوف من تفشي الأوبئة، التي قد تسببها الجثث المتعفنة، والمياه الملوثة، ومخيمات اللاجئين المكتظة، في أعقاب الزلزال الذي ضرب البلاد.

وتوجهت فرق من الأطباء المتخصصين إلى مخيمات اللاجئين، لمعالجة الخوف عند الأطفال الذين فقدوا ذويهم ومنازلهم في زلزال السبت الماضي الذي راح ضحيته 687 شخصا. 

ووصل عدد الإصابات بمرض حمى الضنك الذي تسببه بعوضة سامة إلى 24 حالة معلنة. وتحاول فرق الإغاثة جاهدة دفن الجثث المستخرجة من أكوام الأنقاض بسرعة قبل أن يتعرض لها البعوض. وشددت السلطات الصحية علىأهمية دفن جثث الحيوانات المتعفنة التي يتغذى عليها البعوض.

وأكدت مصادر صحية أنها تفحص على الدوام مياه الشرب المعالجة بمادة الكلور في مخيمات اللاجئين، لئلا تتفشى أوبئة كالكوليرا بين ساكني المخيمات. ويتعاون برنامج الغذاء العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة مع منظمات الإغاثة المحلية والعالمية من أجل توفير المساعدات الإنسانية للاجئين.

الألعاب لم تنس الأطفال هول الصدمة
ويعاني آلاف المشردين من أمراض نفسية مختلفة كالرهاب والكآبة جراء هول صدمة الزلزال وفقدانهم أهلهم وذويهم, الأمر الذي دفع الحكومة إلى استدعاء فرق متخصصة بالأمراض النفسية لمعالجة المتضررين.

وتواجه فرق الأطباء النفسيين مشاكل في معالجة الأطفال الذين لا يتقبلون الواقع، ويبقون على قناعة بأن ذويهم قادمون لإخراجهم من المخيم. كما تتزايد مخاوف الأطباء من انعكاس حالات الأهالي النفسية على أطفالهم بالضرب والسب والشتم، ويخشى الأطباء أن يتطور ذلك إلى حالات خلل عقلي لدى ذوي الأطفال.

المصدر : رويترز