النطق بالحكم في قضية لوكربي نهاية الشهر الحالي

محاكمة لوكربي
أرجأت المحكمة الأسكتلندية التي تنظر في قضية الليبيين المتهمين بتفجير طائرة أميركية فوق لوكربي الجلسة الختامية للنطق بالحكم حتى 30 يناير/كانون الثاني الحالي وذلك بعد أن أنهى كل من الادعاء والدفاع مرافعاتهما في القضية.

وأكد المحامي ريتشارد كين الذي يترافع عن المتهم الأمين خليفة فحيمة أنه لا يوجد دليل يثبت أن موكله شارك في الاعتداء وقال إنه حتى وإن ساعد في الإعدادات تمهيدا لتنفيذ التفجير فإنه لا يوجد دليل يثبت أنه قام بذلك بكامل إرادته. وأضاف كين أن موكله ربما استخدم من قبل أجهزة الاستخبارات الليبية دون علمه لتنفيذ الاعتداء.

ومن أبرز الأدلة لإدانة فحيمة ملاحظة سجلها في مذكرته قبل أيام من وقوع الاعتداء تشير إلى حصوله على إشارات لاصقة من شركة إير مالطا. لكن محامي فحيمة أشار إلى أن فرضية الحصول على هذه الإشارات اللاصقة لا تؤكد أنها استخدمت لنقل الحقيبة التي تحوي القنبلة معتبرا إثبات ذلك عنصرا أساسيا لتوجيه تهمة القتل.

واتهم المحامي كين الادعاء بالفشل في إثبات أن فحيمة كان بالفعل في مطار مالطا في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988، كما أخفق في تحديد الطريقة التي نقلت بها القنبلة على متن الطائرة دون علم أجهزة الأمن في المطار.

ويؤكد عدد من خبراء القانون أن الأدلة التي تدين المقرحي أكثر دقة من تلك التي ضد فحيمة. ولم يستبعد جون غرانت أستاذ القانون في جامعة غلاسغو بأن يصدر القضاة حكمين مختلفين بإدانة المقرحي وتبرئة فحيمة.

ويحاكم عبد الباسط علي المقرحي والأمين خليفة فحيمة أمام محكمة أسكتلندية في كامب زايست بهولندا بتهمة نقلهما من مالطا على متن طائرة تابعة لشركة إير مالطا، القنبلة التي استخدمت في تفجير طائرة بان أميركان فوق لوكربي في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988 مما أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 270 راكبا.

وكان المدعي في القضية أليستر كامبل وصف فحيمة الذي كان مسؤولا عن الخطوط الجوية الليبية في مطار مالطا بأنه العقل المدبر للعملية. ويقول الاتهام إن المقرحي لم يكن ليتمكن من نقل القنبلة على متن طائرة تابعة لشركة إير مالطا دون مساعدة رجل يتمتع بنفوذ في المطار هو الأمين فحيمة.

المصدر : وكالات