البرلمان الأوروبي يقر وقف استخدام اليورانيوم المنضب

قوات التحالف تستخدم أسلحة اليورانيوم المنضب

أقر البرلمان الأوروبي وقف استخدام أسلحة اليورانيوم المنضب بصورة مؤقتة لحين انتهاء دراسة تقوم بها لجنة لتقصي الحقائق تبحث في مخاطرها الصحية. ولا تعتبر القرارات الصادرة عن البرلمان ملزمة لحكومات الدول الخمس عشرة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وقال خافيير سولانا مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي لأعضاء البرلمان إنه ليس لدى الاتحاد ما يخفيه بشأن التحقيقات الخاصة بمدى أمان أسلحة اليورانيوم المنضب، وإنه لم يثبت وجود مخاطر لاستخدام تلك القذائف.

وقال سولانا الذي كان يتولى منصب الأمين العام لحلف الناتو خلال الحرب في البوسنة وكوسوفو إنه لا توجد حتى الوقت الحاضر أدلة علمية تثبت تعرض الجنود الذين شاركوا في حروب الخليج والبوسنة وكوسوفو لأي مخاطر ناجمة عن استخدام اليورانيوم المنضب.

ويأتي ذلك ضمن سلسلة إجراءات أوروبية بعد تزايد المخاوف من أن مضاعفات استعمال ذخائر اليورانيوم المنضب ربما كانت وراء إصابة العديد من الجنود الذين خدموا في البلقان بسرطان الدم. وشكلت المفوضية الأوروبية مجموعة عمل تتألف من خبراء طبيين وعلماء، ومن المقرر أن تقدم المجموعة تقريرا الشهر المقبل.

قذائق يورانيوم منضب
وينكر مسؤولو حلف شمال الأطلسي "الناتو" وجود أضرار صحية لاستخدام أسلحة اليورانيوم المنضب، وتعارض الولايات المتحدة وبريطانيا مقترحا بسحب هذه الأسلحة نظرا لأهميتها في العمليات العسكرية للحلف.

من جهة ثانية ظهرت أدلة جديدة في ألمانيا بثها تلفزين "إيه آر دي" تشير إلى أن أسلحة مصنوعة من اليورانيوم المنضب تماثل تلك التي استخدمها حلف الأطلسي في البلقان يمكن أن يكون فيها قدر من البلوتونيوم.

وقال وزير الدفاع الألماني رودولف شاربينغ إنه يبحث في التقرير المستند إلى وثائق من وزارة الدفاع الأميركية، وقال شاربينغ "هذا ادعاء خطير يتعين أخذه بجدية". ويذكر أن الحكومة الألمانية أعلنت أنها لم تجد أي أدلة علمية تربط بين استخدام أسلحة اليورانيون المنضب وإصابة ستة من الجنود الألمان بحالات مختلفة من أمراض الدم.

المصدر : وكالات