مظاهرة داخل الأمم المتحدة تطالب برفع الحصار عن العراق

جندي عراقي مصاب بالسرطان
من آثار حرب الخليج
تظاهر عدد من أعضاء جماعة "أصوات في البرية" داخل مبنى الأمم المتحدة للمطالبة بإنهاء الحصار المفروض على العراق. وتعد هذه التظاهرة جزءا من مسيرات استمرت طوال الأسبوع احتجاجا على السياسة الأميركية تجاه بغداد.

وقالت الجماعة التي يوجد مقرها في شيكاغو في بيان صحفي إن سبعة من أعضائها دخلوا أمس إلى صالة الزوار في مبنى المنظمة الدولية بنيويورك، وخلعوا ستراتهم  ليكشفوا عن قمصان مكتوب عليها "على العالم أن ينهي حصاره للعراق". وغادر المتظاهرون بعد أن أمرهم بذلك حراس الأمم المتحدة، ولم يعتقل أحد منهم.

وتزمع اليوم الجماعة نفسها التظاهر أمام بعثة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية، لجذب الانتباه إلى الحالة التي يمر بها أكثر من عشرين مليون عراقي خاضعين لحصار تدعمه واشنطن بقوة.

وتتزامن هذه الاحتجاجات مع حلول الذكرى العاشرة لحرب الخليج. وبهذه المناسبة قالت إحدى المشاركات في تأسيس جماعة "أصوات في البرية" إن كثيرا من الناس ينظرون إلى الحرب بعد عشر سنوات من انتهائها على أنها أصبحت تاريخا، ولكنها في الحقيقة لم تنته بل تحولت إلى حرب اقتصادية. وأضافت الأميركية كاثي كيلي إن الهدف من هذه المظاهرات هو توعية الشعب الأميركي بأن حكومته تدعم حصارا يتسبب في قتل مواطنين عراقيين أبرياء.

تجدر الإشارة إلى أن ستة من أعضاء الجماعة اعتقلوا الأحد الماضي حينما تظاهروا  للغرض نفسه أمام متحف حربي في نيويورك الأحد الماضي. وقد نظمت جماعة "أصوات في البرية" 35 رحلة إنسانية إلى بغداد منذ تأسيسها عام 1996، كما ساعدت في جمع الأدوية والمستلزمات التربوية وغيرها لأطفال العراق.

ومن جانبهم يعترف المسؤولون الأميركيون بالمعاناة الشديدة التي يمر بها الشعب العراقي، إلا أنهم يقولون إن نظام الرئيس صدام حسين يتحمل المسؤولية في هذه المعاناة وليس الحصار.

المصدر : أسوشيتد برس